مجتمع

البنوك ترفض صرف أزيد من 727 ألف شيك

ما يزال العديد من التجار يرفضون التعامل بالشيك ويفضلون الأداء نقدا، وذلك مخافة ألا يتمكنوا من صرفه، ما يجعلهم مضطرين إلى اللجوء للقضاء لتحصيل مستحقاتهم من مصدر الشيك.

وبالنظر إلى المدة التي تتطلبها معالجة الشكايات، فإن الشيك يعتبر وسيلة أداء محفوفة بالمخاطر. ورغم أن المشرع أحاط هذا الشيك بعدد من الضمانات، خاصة الإجراءات الزجرية في حق المتلاعبين بالشيكات، فإن هذه الإجراءات لم يكن لها انعكاس كبير على حجم التعاملات بهذا الشيك، خاصة مع الارتفاع المتواصل لعدد الشيكات المرفوضة من قبل المؤسسات البنكية. وأفادت مجموعة لنظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية في تقريرها الأخير أن معدل رفض صرف الشيكات لأسباب متعددة عرف ارتفاعا متواصلا منذ 2010، إذ ارتفع من 2.45 في المائة إلى 2.54، خلال 2012، ليصل إلى 2.57 في المائة سنتين من بعد، أي ما يعادل 727 ألفا و 310 شيكات. ويعتبر عدم وجود المؤونة الكافية لتغطية الشيك سبب الرفض الأبرز، إذ وصل عدد الشيكات التي رفضت لهذا السبب إلى حوالي 400 ألف شيك، ما يمثل أزيد من 55 في المائة من العدد الإجمالي للشيكات المرفوضة.
لكن يظل الشيك، مقارنة بوسائل الأداء الأخرى، الأكثر تداولا، إذ استعمل في 46 في المائة من إجمالي المبادلات بمبلغ إجمالي وصل إلى 985 مليار درهم، وأشار تقرير مجموعة لنظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية إلى أن المعدل اليومي لعدد الشيكات التي تتم معالجتها يناهز 114 ألف شيك.
وتأتي التحويلات، التي تمثل 37 في المائة من المعاملات، في الرتبة الثانية بحوالي 23 مليون تحويل وبقيمة إجمالية تناهز 367 مليار درهم، إذ تمت معالجة، 92 ألفا و 930 تحويلا  في المتوسط اليومي
في حين لا تمثل الكمبيالة سوى 6 في المائة بحوالي 4 ملايين كمبيالة همت مبلغا إجماليا بقيمة 225 مليارا و 900 مليون درهم، ووصل المتوسط اليومي للكمبيالات المتبادلة إلى 16 ألفا و 157 كمبيالة. وتأتي التحويلات من الخارج في الرتبة الأخيرة بحوالي 500 ألف تحويل بقيمة إجمالية تناهز 11 مليارا و 300 مليون درهم، بمتوسط يومي  للتحويلات في حدود 2060 تحويلا.
عبد الواحد كنفاوي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق