النجاري: المراحل المقبلة ستظهر قوتنااحتل المنتخب الوطني المغربي لسباق الدراجات الرتبة الثانية بعد المرحلتين الأولى والثانية من النسخة 24 لطواف المغرب، وراء "إم تي إن كوبيكا" الجنوب الإفريقي، بفارق أربع ثواني.وجاء احتلال المنتخب الوطني للرتبة الثانية بعد المستوى الكبير لدراجيه خاصة عادل جلول وطارق الشاعوفي، الذين كانا ندين قويين للدراجين الجنوب إفريقيين.وكانت المرحلة الأولى لطواف المغرب، الرابطة مابين مدنتي الجديدة و اسفي تميزت بالعديد من الأنشطة الاجتماعية والتربوية والبيئية، فقبل إعطاء الانطلاقة ترأس عامل إقليم الجديدة حفل تسليم أكثر من 500 دراجة هوائية على تلاميذ الممدرسين بالعالم القروي، وذلك بحضور وفد هام من رجال السلطات المحلية بالإقليم وسفراء أندونيسيا والجزائر وممثلا عن سفارة فرنسا ورئيس الاتحاد البوركينابي، إضافة إلى ممثلي وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية وعدد من الرياضيين السابقين، كما شهدت المرحلة الأولى مساهمة الحاضرين في غرس 350 شجرة.يشار إلى أن المرحلة الأولى فاز بها الجنوب إفريقي رابي يوهان متبوعا بمواطنه إمبي داريل، في الوقت الذي احتل فيه المغربي عادل جلول الرتبة الثالثة، وفي المرحلة الثانية تمكن الدراج الجنوب إفريقي جان فان رينسبورغ من السيطرة عليها متفوقا على الإيطالي ليوناردو بينيزياطو والبلغاري دانيال أندونوف بيرتروف.وتعليقا على المرحلتين الأولى والثانية قال مصطفى النجاري، المدير التقني بالجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات "لا يمكن الحسم في مستوى الطواف انطلاقا من المرحلة الأولى لأنها تكون فقط مرحلة لجس النبض وتعرف الفرق على منافسيها، لكن كنظرة أولى أعتقد أن جنوب إفريقيا حضرت للمشاركة من أجل الفوز وتخطي المنتخب الوطني في ترتيب الأفريكا تور المتأهل إلى أولمبياد لندن 2012، خصوصا أنها تحتل الرتبة الثالثة وراء إيريتيريا والمغرب، على العموم المراحل المقبلة ستظهر قوة المنتخب الوطني".وعن طموح المنتخب الوطني قال النجاري "طموحنا تحقيق أكبر عدد من النقط خلال هذا الطواف وإظهار قوتنا أمام الجنوب إفريقيين". أحمد نعيم