fbpx
حوادث

طفلة سلا لم تختطف وكانت مع عشيقها

كذبت الأبحاث البوليسية فرضيات اختطاف تلميذة تبلغ من العمر 11 سنة والانتقام من والدها الدركي، وكشفت أن الأمر يتعلق بمبادرة تلقائية من الصغيرة،

التي سقطت في عشق ابن حيها السابق الذي لا يتجاوز عمره 16 سنة، وقررت أن تعيش معه بقية حياتها بعيدا عن الواجبات المدرسية والمراقبة اللصيقة لجدتها لها.
حل لغز الاختفاء من قبل الشرطة القضائية التابعة لأمن سلا، كشف أيضا أن الطفلة في صحة جيدة، وأنها كانت، منذ تاريخ الاختفاء، رفقة خليلها، الذي انتقلت أسرته لتسكن في منطقة عين عودة، بعد أن كانت تقطن بجوار أسرة التلميذة.
الخبر اليقين، الذي بدد الغموض المرافق لاختفاء التلميذة وتسجيل عائلتها بحثا لفائدتها لدى الأمن، وتنظيم احتجاجات للمطالبة بالأمن، بعد أن ساد الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بعصابة منظمة متخصصة في اختطاف الصغار، جاء من مفوضية الشرطة بدمنات، التي توصلت إلى التلميذة والقاصر المرافق لها، بالمدينة نفسها، إذ كانا في ليلة السبت الماضي، في ساعة متأخرة من الليل، يبحثان عن غرفة بفندق تقيهما شر برودة الطقس التي تسربت إلى جسديهما البضين، ليتم إبلاغ الأمن ومن ثم التحرك ومعرفة أن الصغيرين اللذين لم يكونا يتوفران حتى على بطاقة مدرسية، هما موضوعا بحث لفائدة عائلتيهما. كما أن محادثاتهما عبر «فيسبوك»، كشفت خطتهما واتفاقهما المسبق على مغادرة المدينة.
وأوضحت الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن الوطني، أن الطفلة التي تتابع تعليمها في السنة السادسة أساسي، رافقت بشكل تلقائي قاصرا يبلغ من العمر 16 سنة، نحو دمنات حيث يقطن أفراد من عائلته، ليستقرا هناك بعض الوقت، قبل أن يتم العثور عليهما في منتصف ليلة السبت الماضي، عندما كانا يبحثان عن غرفة بأحد الفنادق. وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن الفتاة القاصر غادرت طواعية منزل العائلة رفقة القاصر الذي كان يقطن بجوار مسكنها، والذي تبين أنه هو الآخر كان يشكل موضوع بحث من طرف العائلة بعد أن سجل والده تصريحا باختفائه، في اليوم نفسه الذي تم فيه التصريح باختفاء الفتاة.
للإشارة، فإن بعض سكان الحي الذي تقطن به الفتاة القاصر نظموا، الجمعة الماضي، مسيرة احتجاجية، بعدما اعتقدوا أن الأمر يتعلق بواقعة اختطاف، في الوقت الذي أوضح فيه البحث أن الأمر يتعلق بمغادرة تلقائية وطوعية لمنزل العائلة من طرف قاصرين.
وكشفت مصادر أمنية أن الأبحاث لم تتوقف عند هذا الحد، بل سلمت التلميذة إلى جدتها، وينتظر أن تعرض على طبيب، أمس (الاثنين) لإنجاز تقرير حول السلامة الجسدية للطفلة وما إن كانت تعرضت لأي مكروه، في الوقت الذي وضع فيه التلميذ تحت المراقبة القضائية، بتعليمات من النيابة العامة.
المصطفى صفر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى