fbpx
حوادث

محاكمة 5 طلبة بتهمة التخريب

تابعت المحكمة الابتدائية بفاس، الأسبوع الماضي، 5 طلبة بجامعة محمد بن عبد الله، 3 منهم في حالة سراح مؤقت، على خلفية مواجهات دامية بين الأمن والطلبة القاعديين اندلعت بقنطرة الليدو وخلفت جرحى من الطرفين، بعد تدخل أمني لمنع مسيرة طلابية كانت في طريقها للاحتجاج أمام استئنافية المدينة. وأمرت بإيداع «ي. ح» ابن منطقة كتامة بالحسيمة المولود في 5 ماي 1993 وزميله «ن. ش» ابن تاونات المزداد في 25 شتنبر 1989، سجن عين قادوس، فيما أفرجت عن «م. أ» ولد في 8 يوليوز 1997 بفاس وزميله «ع.ز» من مواليد المدينة ذاتها في 28 أبريل 1995، وابن تاونات «ب. إ. ب» (22 سنة).
وأفرج عن الطلبة الثلاثة مساء الخميس الماضي، بكفالة 1000 درهم لكل واحد منهم، استجابة إلى ملتمس دفاعهم الذي تقدم به في أول جلسة يمثلون وزميلاتهم، أمام هيأة الحكم بالقاعة الثانية في التاريخ نفسه لإحالتهم على النيابة العامة بابتدائية المدينة، من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية. وتوبع الطلبة الخمسة بتهم تتعلق ب»التجمهر نتج عنه استعمال الأسلحة البيضاء والعصيان وتعييب وتخريب أشياء ومنقولات مخصصة للمنفعة العامة والإهانة والعنف في حق موظفين عموميين أثناء قيامهم بوظيفتهم وبسبب قيامهم بها نتج عنه إراقة دم وجروح».
وينتظر أن يمثل الطلبة الخمسة، مجددا أمام هيأة الحكم بالقاعة الثانية بابتدائية فاس، يوم 14 دجنبر الجاري، بعد تأجيل البت في الجلسة الأولى لتمكينهم من إعداد دفاعهم والاطلاع، فيما ينتظر أن يدلي أكثر من 30 رجل أمن بشهادات طبية تثبت حجم الضرر الذي أصيبوا به جراء المواجهة.  وعرفت المحكمة الابتدائية، تزامنا مع تقديم الطلبة المتهمين زوال الخميس الماضي، تطويقا أمنيا، إذ شوهدت سيارات مرابطة بموقع قريب منها بشارع سان لوي، وأخرى بحي الأطلس، فيما ضربت على قنطرة الليدو حراسة أمنية مشددة، تحسبا لأي خروج طلابي للاحتجاج. وتأتي هذه الاحتياطات الأمنية، تخوفا من اندلاع مواجهات جديدة بين الطلبة والأمن، وبعد ساعات قليلة من عقد مسؤول الأمن الأول بولاية أمن فاس، اجتماعا مع مرؤوسيه، لتدارس مخلفات تلك المواجهة ووضع خطة أمنية لعدم تكرار الأمر. وتمت عسكرة محيط موقع ظهر المهراز، تحسبا لأي تدخل أمني لتفريق الطلبة، سيما قرب مدخل حي الليدو من جهة الأطلس، إذ ترابط عدة سيارات للقوات المساعدة والأمن، بموقع قريب من مكان المواجهة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى