fbpx
حوادث

ناشط سابق ببوليساريو ضمن شبكة للسطو على البنوك

أحد المتهمين بسرقة وكالة لتحويل الأموال بسلا اجتاز مباراة ضباط الشرطة

كشف مصدر مقرب من التحقيقات في ملف السطو على وكالة مصرفية لتحويل الأموال بتابريكت بسلا، حقائق مثيرة حول المتورطين الثلاثة، الذين هاجموا، أخيرا، مستخدمة الوكالة، وأجبروها، تحت طائلة التهديد بالسيوف، على تسليمهم أربعة ملايين سنتيم. وأشار المصدر ذاته إلى أن المتهم الأول، والأكبر سنا، كان ناشطا في عصابة إجرامية تابعة لتنظيم بوليساريو، نفذت مذابح وعمليات إجرامية كبرى في نهاية تسعينات القرن الماضي في حق عدد من سكان الرباط وسلا، مشيرا إلى أن الظنين قضى حوالي ست سنوات في السجن، قبل أن يتم الإفراج عنه في إطار عفو ملكي شامل، لكنه عاد ليتخصص في السطو على سيارات الأجرة، وبلغ عدد ضحاياه، في سنة 2005 فقط، 79 سائق سيارة أجرة، اعتدى عليهم بواسطة السلاح الأبيض وجردهم من مداخيلهم اليومية. وبعد قضاء عقوبة مدتها حوالي خمس سنوات أخرى، غادر السجن، ليلتقي بشريكيه الموقوفين، ويخططا للسطو على الوكالات والمؤسسات البنكية.
أما المتهم الثاني، فحاصل على دبلوم للدراسات المعمقة في أحد التخصصات، واجتاز، قبل أيام قليلة، مباراة ولوج سلك ضباط الأمن الوطني بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، وكان يرتقب استدعاؤه للحصول على وظيفة في سلك الأمن الوطني.
وقبل تسجيله في مباراة الأمن، اشتغل لسنوات في النقل الحضري، ثم التحق بشركة «ستاريو»، التي قررت طرده من العمل بعد أشهر من توظيفه لارتكابه أخطاء وتجاوزات مهنية، فيما كان المتهم الثالث عاطلا عن العمل، ويحمل سوابق قضائية عديدة في السرقة والسطو والاتجار في المخدرات.
وكان المتهمون الثلاثة ترصدوا للمستخدمة في وقت مبكر عندما فتحت باب الوكالة، ودخلت لترتيب الملفات دقائق قبل الافتتاح، إذ تبعها المتهم الأول، ووضع سيفا على عنقها، قبل أن يقتحم المتهمان الآخران الوكالة، ويسطوان على أربعة ملايين سنتيم.
وقد أعادت الشرطة القضائية، الثلاثاء الماضي، تمثيل وقائع جريمة السطو، بحضور مسؤولي الأمن ونائب الوكيل العام للملك، قبل إحالة المتهمين الثلاثة على المحكمة لاتخاذ باقي الإجراءات القانونية.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى