fbpx
حوادث

الحبس لمتهم اقتحم مسجدا بالجديدة

كان في حالة سكر بين واعتدى على الضحية

أدانت الغرفة الجنحية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، يوم الثلاثاء الماضي، شابا من مواليد 1989، وحكمت عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا، من أجل السكر العلني والجرح المتبادل والهجوم على حرمة مسجد.
وتعود وقائع هذه النازلة إلى السنة الماضي، عندما توصل الدرك الملكي بخميس متوح التابع لدائرة سيدي إسماعيل، بإخبارية تفيد بوجود المتهم بقسم العناية المركزة بمستشفى محمد الخامس بالجديدة. وكان المتهم الثاني التحق بمركز الدرك الملكي وصرح أنه، أثناء وجوده بمسجد الدوار رفقة الإمام وشخص ثالث، فوجئ باقتحام المتهم لحرمة المسجد وهو في حالة سكر بين واعتدى عليه وعلى مرافقيه، مما دفعه إلى التصدي له والدفاع عن نفسه موجها ضربة من عصا الفقيه إلى رأسه، محدثا به جرحا تسبب في نقله إلى المستشفى المذكور.
وبعد تماثل المتهم/الضحية للشفاء، التحقت به فرقة تابعة للدرك الملكي وساقته إلى مركزها بخميس متوح ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية بعد إخبار نائبة وكيل الملك.
واستمع إلى المتهم/الضحية، فأكد أنه ليلة الحادث، توجه عند المدعو محمد واقتني منه لترا من الخمر الأحمر وربع لتر من ماء الحياة وانزوى في مكان خال وتناول الكمية وحده. وأكد أنه عند عودته إلى بيت والده، التقى بصهر أخيه، فبدأ يوجه له السب والشتم وعنفه دون سبب يذكر، فدخل معه في ملاسنات، دفعت المتهم الأول إلى الاعتداء عليه بواسطة أنبوب حديدي على رأسه محدثا جرحا غائرا، تسبب في سقوطه، فجره إلى بهو مسجد الدوار لتبرير فعلته.
وواصل المتهم/الضحية حديثه، بأنه سقط مغميا عليه، ليتم نقله عبر سيارة الإسعاف إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة، حيث مكث به مدة أربعة أيام وحصل من الطبيب المعالج على شهادة طبية تثبت مدة العجز في 50 يوما قابلة للتجديد. وصرح أنه لم يعتد على الفقيه ومرافقيه، وإنما هي ادعاءات كاذبة أدلى به صهر أخيه لتبرير الاعتداء عليه.
واستغرب والد المتهم/الضحية، آنذاك من التهم الموجهة لابنه، الذي يعتبره ضحية. كما استغرب وجوده بالسجن وإطلاق سراح المتهم الرئيسي المعتدي على ابنه. وقال إن ابنه نقل في حالة غيبوبة إلى المستشفى جراء الاعتداء عليه من طرف صهره وأنه مكث به مدة من الزمن ويتوفر على شهادة طبية. وتجدر الإشارة إلى أن فرقة تابعة للدرك الملكي، توجهت إلى بيت الشخص الذي باع المتهم الخمر، وقامت بتفتيشه بحضور زوجته، دون العثور على ما يفيد البحث وسجلت مذكرة بحث في شأنه.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى