fbpx
وطنية

متحف محمد السادس يحتفل بـ “سنة من العطاء”

المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان احتفل بعقده السابع داخل أروقته

احتفل متحف محمد السادس للفن المعاصر بالرباط بمرور سنة على انطلاقه من خلال برمجة العديد من الأنشطة، كما فتح أبوابه مجانا للعموم من الأربعاء الماضي إلى غاية اليوم (الاثنين).
وكان من أبرز لحظات الاحتفال بالذكرى الأولى لمتحف محمد السادس للفن المعاصر تنظيم ندوة، الجمعة الماضي، بحضور مسؤولين عن المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان الذي يصادف عيد ميلاده اليوم نفسه.

واختارت إدارة متحف محمد السادس للفن المعاصر “سنة من العطاء” شعارا للاحتفال مع المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، الذي احتفل بمرور سبعين سنة على انطلاقه.
وقال المهدي الزواق، مدير المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان في كلمته خلال الندوة ذاتها، إنه سعيد بأن يكون احتفال المؤسسة بسبعة عقود من عمرها داخل فضاء متحف محمد السادس للفن المعاصر، فذلك يؤكد دورها الفعال على الصعيد الوطني باعتبارها من أكبر المؤسسات في المغرب التي تخرجت منها ألمع الأسماء في مجال الفن التشكيلي.

وأضاف الزواق، خلال الكلمة نفسها، “إنها أول مؤسسة ليس فقط على الصعيد الوطني، وإنما في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي يتابع فيها الطلبة دراستهم في شعبة (بوند ديسيني) أو أفلام التحريك”، مضيفا أنه لا يتم قبول سوى الطلبة الموهوبين، وأن هذه السنة عرفت قبول ثلاثين طالبا التحقوا بفصول الدراسة، من أصل 415 طالبا تقدموا بطلبات للدراسة داخل أروقة المؤسسة.
وأكد المهدي الزواق أن الطلبة يتابعون تكوينا خاصا في إطار من الجدية والصرامة، التي وصفها ب”الصراط”، وذلك حفاظا على سمعة المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، الذي يتخرج منه كل سنة أفضل الأسماء التي يكون لها حضور قوي على الصعيد العالمي.

من جانبه، قال بوعبيد بوزيد، أستاذ مادة تاريخ الفنون التشكيلية بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان في مداخلته خلال اللقاء ذاته أن المؤسسة تعاني نقصا في الكتابات والمؤلفات في المجال ذاته، مشيرا إلى أنه في حاجة إلى مزيد من الاهتمام.

ووصف بوعبيد بوزيد المؤسسة بمثابة العمود الفقري في مجال تلقين دروس في عالم الفن التشكيلي، إذ ساهم العديد من ذوي الخبرة والتجربة تلقين قواعد الصباغة والرسم والتعامل مع شتى التقنيات.
وشارك في اللقاء ذاته، فوزي لعتيريس، فنان تشكيلي وأستاذ في المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، الذي يرفض أن تتحول المؤسسة إلى جامعة، موضحا أن التفكير في أن تعادل شهادتها الإجازة أمر ينبغي مراجعته، لأن الفنان سيبقى فنانا حتى وإن حصل على شهادة الدكتوراه. وأضاف لعتيريس أن الفن لا يقاس بالشهادات، فأي شخص لديه موهبة وقدرة على تقديم الأفضل والجيد بإمكانه التعبير عن رؤيته الفنية حتى وإن لم يتابع دراسته.
أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق