الرياضة

الراقي يعود إلى الرجاء

الفريق يتجه نحو الاستغناء عن بامعمر أو إعارة السوداني في دجنبر
باتت الكشوفات الطبية تفصل عصام الراقي عن العودة إلى الرجاء الرياضي، بعد الانفصال عن الإمارات الإماراتي لأسباب صحية.
ومن المتوقع أن يكون الراقي حل أمس (الأربعاء)، بمركب الوازيس للخضوع للفحوصات الطبية، قبل التوقيع في كشوفات عقد لموسمين ونصف بداية من دجنبر المقبل.
وأثار انفصال الراقي عن الفريق الإماراتي لأسباب صحية الكثير من ردود الأفعال المتباينة في الآونة الأخيرة، واستبعد كثيرون عودته إلى الرجاء خصوصا بعد التصريحات التي اتهم فيها محمد بودريقة، رئيس الفريق، بعدم الوفاء بوعوده تجاهه، والتماطل في أداء مستحقاته، التي تجاوزت خمسين مليون سنتيم.
وتراجع الراقي (34 سنة) بعد عودته إلى المغرب نهاية الأسبوع الماضي عن تصريحاته، مؤكدا أنه أدلى بها تحت الضغط، قبل أن يتفاجأ باتصال هاتفي من رئيس الرجاء الذي وصفه بالمسير الكفؤ والأخ، ليستفسره حول أحواله الصحية، الأمر الذي أثر فيه كثيرا، ودفعه إلى التفكير مليا في علاقته بالفريق الذي أمضى رفقته جزءا من أحلى ذكرياته الكروية.
وستفرض عودة الراقي، على الرجاء، في ظل توفره على العديد من لاعبي الارتكاز، الاستغناء عن أحد اللاعبين، يرجح المتتبعون أن يكون علي بامعمر، الذي لا يحظى بالإجماع من قبل الجمهور، وكان محط اهتمام العديد من أندية القسم الممتاز في بداية الموسم، أو إعارة الشاب أنس السوداني، الذي بات قليل الحضور في التشكيلة الرسمية للرجاء في المباريات الأخيرة، في ظل وجود أحمد جحوح، وترقب ظهر سفيان كدوم، الذي تعافى من الإصابة.
وغادر الراقي الموسم الماضي الرجاء الرياضي في اتجاه الدوري الإماراتي، رغم إصرار الفريق على الاحتفاظ به، وكان قريبا من العودة في فترة الانتقالات الشتوية، إلا أن خلافات مالية حالت دون إتمام الصفقة.
نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق