وطنية

مزوار يعلن انعقاد المؤتمر الخامس للأحرار

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس (الأحد)، اجتماعا استثنائيا للجنته المركزية، خصه صلاح الدين مزوار، رئيس الحزب، للخطاب الملكي الأخير، والإعلان عن انعقاد المؤتمر الوطني الخامس في غضون الأشهر القليلة القادمة، فيما جرى تفادي الخوض في المشاكل التي يعيشها الحزب، والتي عكستها بروز بوادر حركة تصحيحية ثانية، إلى حين انعقاد الدورة العادية

للمجلس المزمع عقدها في 26 مارس الجاري.   
ووصف مزوار، في الكلمة الافتتاحية بمناسبة انطلاق الدورة الاستثنائية للتجمع الوطني للأحرار، ببوزنيقة، خطاب جلالة الملك  الأخير، الذي أعلن فيه جلالته عن التعديل الدستوري، بالثورة الهادئة التي تؤسس لمرحلة جديدة.
وقال إن الأحزاب مسؤولة عن مواكبة هذا المشروع الضخم، وعليها أن تلتقط الإشارات، مؤكدا أن انعقاد المؤتمر الوطني المقبل للحزب يدخل في هذا السياق.
وتفادى مزوار، بحسب مصادر”الصباح”، الخوض في المشاكل التي يعيشها الحزب، على إثر بروز بوادر حركة تصحيحية تنادي بتوضيح خطه السياسي، وتدقيق تحالفاته، وأفقه المستقبلي، ومنهجية اشتغاله.
وكان متزعمو الحركة أكدوا أن معالجة الإشكاليات المطروحة في الحزب، لن تتم سوى بعقد المؤتمر الوطني في يونيو المقبل، وعلى ما يبدو، فإن إعلان مزوار بعقد المؤتمر في غضون الأشهر القليلة المقبلة، يعتبر، ضمنا،استجابة لهذا المطلب.
وبحسب المصادر نفسها، فإن مزوار أصبح يعيش وضعا غير مريح داخل التجمع ، بعد تزايد الدعوات بالإصلاح داخل حزب الحمامة، بل إن حركة تصحيحية أعلنت عن نفسها، أخيرا، وانتظمت في   “حركة الإنقاذ والتغيير”، يقودها برلمانيون وقياديون في الحزب، شرعوا في استقطاب الموالين لهم من أجل إثارة انتباه القيادة إلى الاختلالات التي يعرفها الحزب.  
وتستهدف الحركة  بعث دينامية جديدة في الحزب،  عبر تحديثه، وتجديد هياكله ووسائل عمله، بما يجعله مؤهلا لاستيعاب التحولات المتسارعة، وطنيا.  
وبحسب الحركة، فإن تحقيق هذه الأهداف، يبقى،أساسا، رهينا، بعقد مؤتمر وطني في شهر يونيو المقبل، والذي سيسمح بتحديث قوانين الحزب، وانتخاب أجهزة قادرة على تدبير شؤونه بكفاءة وفعالية، بما يرسخ قوته ومكانته في الحقل السياسي.
وانتقد متزعمو الحركة جمود أجهزة الحزب، وضبابية التحالفات التي انخرط فيها، مطالبين بتوضيح الخط السياسي للحزب،  ومعبرين عن رفضهم  للطريقة التي تسير بها شؤونه، حاليا.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق