نفذ أزيد من 50 عملية ضحاياها تجار بمختلف المدن وحيلة ماكرة أسقطته أسقطت عناصر الدرك الملكي ببنكرير، قبل يومين، نصابا حير التجار بمختلف المدن، وكان محط تحذيرات بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، تنبه من مغبة السقوط في الشرك المتقن الذي ينصبه أمام ضحاياه من التجار، ومن التحويل الوهمي لقيمة السلع في حسابات البائعين، وحقيقة الوصل الذي يظهره لهم. وبعد انتهاء مدة الحراسة النظرية للمشتبه فيه، أول أمس (الأربعاء)، أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنكرير، بمتابعته في حالة اعتقال وأحاله على الجلسة، ليتم تأخير الملف لإعداد الدفاع، وإمهال المتهم والضحايا الذين لم يعلم جلهم بخبر الإيقاف، إذ أن ضحاياه حسب تصريحاته، فاقوا 50 تاجرا من مختلف المدن. ووفق مصادر متطابقة، فإن المشكوك في أمره، ينهج حيلة ذكية للإيقاع بضحاياه من التجار، إذ بعد اختيار السلع التي يطلبها يعمد إلى طلب رقم التعريف البنكي من أجل إجراء تحويل سريع للمبلغ المستحق، وهو ما يستجيب له التاجر، ليمده في ظرف وجيز بالوصل الرقمي الذي يؤكد أن التحويل المالي بالمبلغ المحدد قد تم لفائدة الرقم نفسه الذي تسلمه المتهم، فيغادر المحل التجاري محملا بالسلعة، ويختفي عن الأنظار، ولا يكتشف التاجر أنه سقط في مقلب النصب إلا بعد تيقنه من أن حسابه البنكي لم يستقبل ولو فلسا، وأن المشتري خدعه. وتنتهي اتصالات الضحية بالمحتال، بتسويفه ومطالبته بانتظار استكمال عملية التحويل لدى البنك أو بأعذار تقنية تعود إلى المؤسسة البنكية وأن التحويل تم، وغيرها قبل أن يحجب اتصالات الضحية. ويتقن المتهم طريقته في التعامل مع التجار وكسب ثقتهم، كما يفاتحهم في مواضيع مختلفة تزيد من توطيد الثقة، قبل أن يستخدم حيلته الماكرة. ووفق المصادر نفسها، فإن إيقاف المتهم تم بطريقة ماكرة، وسقط في شر أعماله بعد سيناريو وهمي، إذ تعامل مع بائع للهواتف الذكية بالطريقة نفسها، وما أن اختار الهاتف الذي يريده حتى أجرى التحويل البنكي إلكترونيا عبر الهاتف ومد التاجر به، ثم اختفى، وبعد ذلك أدرك الضحية أنه وقع في الفخ نفسه الذي سبق أن شاهد عددا من الضحايا يحذرون منهعلى موقع "تيكتوك"، ليقرر التواصل مع المعني بالأمر برقم هاتفي آخر ويوهمه بأنه ربح جائزة من قبل شركة الهواتف صاحبة العلامة التجارية التي اختارها، ويطلب منه الحضور لتسلم الجائزة وهي عبارة عن هاتف ذكي يعد آخر طراز للنوع الذي اقتناه، وهي الحيلة التي انطلت على النصاب ليستجيب إلى مخاطبه ويحضر إلى مكان تسلم الهدية، حيث حوصر وتم إبلاغ مصلحة الدرك، لينتهي به الأمر إلى الوضع رهن الحراسة النظرية، وبالبحث معه حول مختلف العمليات الاحتيالية التي نفذها. المصطفى صفر