خبير في تدبير الكوارث: المغرب راكم تجربة متقدمة في الاستجابة للأزمات

أكد الخبير المغربي الأمريكي في تدبير الأزمات والكوارث، الكولونيل حكيم بنموسى، أن المغرب راكم تجربة متقدمة في مجال الاستجابة للمخاطر وحالات الطوارئ، بفضل تطور قدراته المؤسساتية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وسرعة تعبئة وسائل التدخل عند وقوع الأزمات.
وأوضح بنموسى، خلال لقاء نظمته مجموعة مدارس جون جوريس بالدار البيضاء على هامش حفل تكريم المتفوقين في امتحانات الباكالوريا، أن تدبير الأزمات يقتضي الانتقال من منطق التدخل بعد وقوع الخطر إلى بناء منظومات قائمة على الاستباق والاستعداد المسبق، من خلال توقع السيناريوهات المحتملة، وتحديد المسؤوليات، وضمان التنسيق بين مختلف المؤسسات.
وشدد المدير العام لخدمات الإطفاء وخدمات الطوارئ الطبية بولاية جورجيا الأمريكية على أن الأزمات الكبرى تشكل اختبارا حقيقيا لجودة القيادة وسرعة اتخاذ القرار، مؤكدا أن امتلاك الوسائل والإمكانات التقنية يظل غير كاف في غياب آليات واضحة لتبادل المعلومات وتوزيع الأدوار بين مختلف المتدخلين.
واستعرض بنموسى، الذي راكم أكثر من 26 سنة من الخبرة في مجالات الطوارئ والكوارث، جانبا من تجربته المهنية، مسلطا الضوء على أهمية القيادة تحت الضغط والقدرة على اتخاذ القرار في البيئات المعقدة. كما دعا الشباب إلى مواصلة التعلم، والتحلي بالانضباط وروح المسؤولية، واعتبار التحديات فرصة لاكتساب الخبرة وبناء الشخصية.
وشهد اللقاء أيضا تكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين في امتحانات الباكالوريا، إلى جانب عدد من الشخصيات، حيث جرى التأكيد على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، وتشجيع الكفاءات الشابة، وربط التفوق الدراسي بنماذج مغربية حققت مسارات مهنية متميزة داخل المغرب وخارجه.






