عمل يحتفي بروح الصحراء في مغامرة عائلية تجمع بين الكوميديا والتشويق يعود الفنان رفيق بوبكر إلى عالم الفن السابع بعمل سينمائي جديد يحمل عنوان "ميال"، من توقيع المخرج سعيد خلاف. ويستعد بوبكر لخروج فيلمه السينمائي إلى القاعات السينمائية خلال الفترة المقبلة، والذي يتقاسم بطولته مع ثلة من الممثلين من بينهم سعيد باي. ويعد "ميال" عملا سينمائيا عائليا يستلهم فضاء الصحراء المغربية ليقدم مغامرة إنسانية مشوقة، تمزج بين الكوميديا والإثارة، وتحتفي بقيم الصداقة والوفاء والشجاعة، في قالب بصري يبرز غنى الموروث الثقافي والحياة اليومية بالمناطق الصحراوية. وتدور أحداث الفيلم حول الطفل "يحظيه"، الذي تجمعه علاقة استثنائية بجمله "ميال". وعندما يصبح الجمل مهددا بالوسم بالنار، يقرر الطفل، بمساعدة صديقيه، خوض مغامرة جريئة لإنقاذه. غير أن رحلتهم عبر الصحراء سرعان ما تتحول إلى سلسلة من المفاجآت والمطاردات، بعد أن يتفرق الأطفال، ويقع الجمل في أيدي لصين، لتنطلق رحلة جديدة لاستعادته وسط أحداث متسارعة تجمع بين التشويق والكوميديا. ويقدم الفيلم رؤية سينمائية تحتفي بالطفولة بوصفها فضاء للخيال والمبادرة، حيث تتحول براءة الأطفال إلى قوة تدفعهم لمواجهة المخاطر دفاعا عن صديقهم الوفي. ومن جهة أخرى، يرسم الفيلم صورة نابضة بالحياة عن الصحراء المغربية بما تزخر به من جمال طبيعي وثراء إنساني، مقدما البيئة الصحراوية باعتبارها شخصية رئيسية في الأحداث، وليست مجرد خلفية للمغامرة. وقدم العرض ما قبل الأول للفيلم بحضور ثلة من النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي وعدد من الجمهور. وشكل العرض فرصة لاكتشاف الفيلم قبل عرضه التجاري، واللقاء بطاقمه الفني والتقني، والاطلاع على تفاصيله، سيما أنه يحتفي بالثقافة الصحراوية المغربية في قالب ترفيهي وإنساني. وسبق أن حظي بوبكر بعدة تكريمات منها تكريم خلال الدورة الخامسة من مهرجان شفشاون للضحك، تقديرا لمساره الفني وعطاءاته الإبداعية في عالم السينما والتلفزيون. وشارك بوبكر في عدة أفلام سينمائية منها "وداعا فرنسا"، الذي تناول قصة مهاجر في العقد الثالث من عمره، وفجأة يواجه واقعا مريرا، سيما أنه لم يعد يتوفر على المال ويصبح في الشارع في مواجهة مجموعة من الأشخاص محاولا الدفاع عن نفسه والتصدي لكل الأزمات، التي يمر منها. أمينة كندي