GOMYCODE تطلق برامج لتكوين الشباب في الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية

كشفت GOMYCODE عن إطلاق جيل جديد من البرامج التكوينية، يستهدف إعداد الشباب لاكتساب المهارات الرقمية التي أصبحت من أكثر الكفاءات طلبا في سوق الشغل، وذلك في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ولغة البرمجة Python، وصناعة وتطوير ألعاب الفيديو، في إطار استراتيجية تروم دعم التحول الرقمي وتعزيز جاهزية الكفاءات المغربية لمهن المستقبل.
وأكدت المؤسسة، المتخصصة في تكنولوجيا التعليم، أن هذه البرامج الجديدة تم تطويرها بشراكات مع عدد من الشركات العالمية الرائدة، من بينها Meta وNvidia وAdobe وCompTIA، بهدف تمكين الشباب من اكتساب مهارات عملية تواكب التحولات التكنولوجية التي تشهدها مختلف القطاعات الاقتصادية، وتعزز فرص اندماجهم في سوق العمل.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الرهان الذي يرفعه المغرب على الرقمنة والابتكار باعتبارهما من الركائز الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص شغل جديدة، وهو ما يجعل الاستثمار في تنمية المهارات الرقمية أولوية لمواكبة المهن التي تفرضها الثورة التكنولوجية.
وتشمل البرامج الجديدة تكوينا في الذكاء الاصطناعي التوليدي، يهدف إلى تمكين المتدربين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الابتكار وتحسين الإنتاجية، إلى جانب برنامج في لغة البرمجة Python، التي تعد من أكثر اللغات استخداما في مجالات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات. كما تتضمن عرضا تكوينيا متخصصا في الذكاء الاصطناعي يركز على فهم آليات عمله وتطبيقاته العملية وآفاقه المهنية، فضلا عن برنامج في مجال Gaming & Game Development، يتيح للشباب التعرف على مهن صناعة ألعاب الفيديو وتطوير المهارات التقنية والإبداعية المرتبطة بها.
وأوضحت GOMYCODE أن هذه التكوينات لا تقتصر على الجوانب التقنية، بل تستهدف أيضا تنمية مهارات التفكير النقدي، والإبداع، والقدرة على حل المشكلات المعقدة، والعمل الجماعي داخل بيئات رقمية متطورة، وهي مهارات أصبحت مطلوبة بشكل متزايد من قبل المقاولات والمؤسسات في مختلف القطاعات.
وقال عمر لعياشي، المدير العام لـGOMYCODE المغرب، إن الشباب الذين سيقودون الاقتصاد الرقمي مستقبلا يحتاجون إلى اكتساب المهارات التي تمكنهم من مواكبة التحولات الجارية والمساهمة في صناعتها، مؤكدا أن البرامج الجديدة تروم المساهمة في بروز جيل من الكفاءات القادرة على الابتكار وريادة الأعمال وخلق القيمة لفائدة المغرب وإفريقيا، انطلاقا من سن مبكرة.
وأضافت المؤسسة أنها تعمل منذ دخولها السوق المغربية على تقريب المهارات التكنولوجية من احتياجات سوق العمل، معتبرة أن توجيه جزء من عروضها إلى الفئات الأصغر سنا يهدف إلى التدخل في مرحلة مبكرة من مسار تكوين المواهب، بما يعزز جاهزيتها لمواصلة الدراسة أو الاندماج مستقبلا في سوق الشغل.
وتواصل GOMYCODE، من خلال شبكة حرماتها التكوينية وبرامج التعليم الهجين، توسيع حضورها داخل إفريقيا والمملكة العربية السعودية، حيث توفر تكوينات لفائدة الطلبة والمهنيين والمقاولات في مجالات تطوير الويب، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتصميم، والتسويق الرقمي، والتقنيات الناشئة، في إطار مساهمتها في تطوير منظومة الكفاءات الرقمية بالمنطقة.






