الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تستغرب استمرار ترويج الإشاعات والمغالطات استغربت الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية استمرار ترويج الإشاعات والمغالطات، بخصوص لجان تقصي الحقائق، والتي لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي، مذكرة بأن القانون التنظيمي المؤطر لهذه اللجان، إلى جانب مقتضيات الدستور والأنظمة الداخلية، تحدد بشكل دقيق المسطرة القانونية الخاصة بإحداثها، والتي لا تتضمن عرض الطلب على الفرق والمجموعات البرلمانية للتصويت عليه بالقبول أو الرفض، ما يجعل ما يتم تداوله في هذا الصدد مجرد ادعاءات لا سند لها من القانون أو الواقع. ووصفت الفدرالية الأسلوب القائم على تجميع أرقام متفرقة تخص قطاعات وبرامج مختلفة وإعادة تقديمها في قالب واحد، بالمناورة الهادفة إلى تضليل الرأي العام وتزييف النقاش العمومي، عوض الاحتكام إلى المعطيات الدقيقة والأرقام الرسمية واحترام حق المواطنات والمواطنين في الوصول إلى المعلومة الصحيحة والموثوقة. وعبرت شبيبة التجمع الوطني للأحرار عن اعتزازها بالحصيلة الإيجابية للحكومة، كما تم تقديمها أمام مجلسي البرلمان، وما تضمنته من إصلاحات هيكلية وأوراش إستراتيجية ومنجزات ملموسة ساهمت في تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، ومواجهة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والحفاظ على التوازنات الكبرى للمملكة في ظرفية دولية وإقليمية دقيقة، رغم ما واجهته من أزمات متلاحقة وتحديات مركبة. وعقدت الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية اجتماعها الدوري ، أخيرا، بمقر الحزب المركزي بالرباط، برئاسة لحسن السعدي، وبحضور أعضاء مكتب الفدرالية، لتدارس مستجدات الساحة السياسية والتنظيمية، ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بعمل الشبيبة والحزب والاستعداد للاستحقاقات السياسية المقبلة. وتوقف الاجتماع عند الدينامية القوية التي يعيشها حزب التجمع الوطني للأحرار على مختلف المستويات التنظيمية والسياسية، كما شكل مناسبة للوقوف على العمل الكبير الذي تقوم به الحكومة برئاسة عزيز أخنوش خلال هذه الولاية الحكومية. كما نوهت بما تحقق لفائدة المواطنات والمواطنين، من خلال ورش تعميم الحماية الاجتماعية، والدعم الاجتماعي المباشر، وبرامج دعم السكن، والزيادات في الأجور، ومختلف الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، التي عززت صمود الاقتصاد الوطني وكرست أسس العدالة الاجتماعية. وسجلت الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بأسف استمرار بعض الجهات في الترويج لأرقام ومعطيات مغلوطة، بخصوص الدعم الموجه لقطاع الأغنام، عبر ممارسة خلط متعمد بين برامج وتدابير عمومية مختلفة لا تربطها أي علاقة موضوعية أو محاسباتية بهذا الملف. كما تم احتساب مبالغ افتراضية مرتبطة بإجراءات جمركية استثنائية اتخذتها الدولة في سياق ظرفية خاصة لضمان تموين الأسواق الوطنية والحفاظ على استقرار الأسعار، وتقديمها للرأي العام على أنها نفقات مباشرة تحملتها ميزانية الدولة لفائدة المستوردين، في حين أن هذه الإجراءات لا تمثل دعما ماليا مباشرا، وإنما تدخل ضمن التدابير العمومية المعتمدة لحماية السوق الوطنية والقدرة الشرائية للمواطنين. وفي سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، تشيد الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بالنجاح الكبير الذي حققته محطات "مسار المستقبل"، والتي شكلت فضاء وطنيا للحوار والتفكير الجماعي واستشراف الآفاق المستقبلية، كما ساهمت في إعداد البرنامج الانتخابي للحزب من خلال إشراك مختلف تنظيماته الموازية في نقاشات جادة ومسؤولة، بما يجسد ثقافة الإنصات والتفاعل المباشر، مع انتظارات المواطنات والمواطنين، على خلاف منطق الشعارات الجاهزة والخطابات المعزولة عن الواقع. ياسين قُطيب