حوار ثقافي مزج الموسيقى الأندلسية بإيقاعات "الجاز" اللاتينية شاركت الفنانة عبير العابد في الحفل الفني بعنوان "من طنجة إلى هافانا: موسيقى الجاز اللاتينية وأوركسترا الأندلس بطنجة"، والمنظم في إطار اختتام فعاليات برمجة يونيو الجاري بمسرح "رياض السلطان». وجاء الحفل الفني في إطار مواصلة البرمجة الموسيقية، ليكون لقاء فنيا يحتفي بالحوار الثقافي والانفتاح الفني بين ضفتي العالم من خلال مزج روح الموسيقى الأندلسية بإيقاعات هافانا الساحرة. وقدمت العابد عرضا فنيا على إيقاعات الموسيقى الأندلسية، التي اشتهرت بأدائها منذ بداية مسارها الفني ضمن حفلات حطت الرحال بمدن متعددة وكذلك مثلت المغرب في كثير من المحافل الدولية. وشاركت العابد في حفل "من طنجة إلى هافانا" إلى جانب ثلة من الفنانين ويتعلق الأمر برومان الخارا، وأرياكن تروخيو دوران، وكالب ميشيل، وجمال الدين بن علال. ومن جهة أخرى، يخصص مسرح "رياض السلطان" جزءا مهما من برمجته لقضايا المجتمع والعمل المدني، من خلال شراكة مع جمعية "100 في المائة أمهات"، حيث يحتضن، يوم سادس وعشرين يونيو الجاري لقاء بعنوان "20 سنة من عطاء 100 في المائة أمهات: حصيلة وتحديات"، يتم خلاله تسليط الضوء على المسار الإنساني والاجتماعي للجمعية وتجربتها في مواكبة الأمهات في وضعية هشاشة، إضافة إلى التفكير في التحديات المستقبلية المرتبطة بالعمل الاجتماعي. وسيعرف اليوم نفسه عرضا مسرحيا من أداء أطفال الجمعية، في تجربة فنية وإنسانية تمنح للأطفال مساحة للتعبير عن أحلامهم ومواهبهم فوق الخشبة. وتختتم فعاليات، سابع وعشرين يونيو الجاري، بافتتاح معرض التثبيت الفني "بيوت من ورق"، وهو عمل بصري وشاعري يستكشف الورق باعتباره رمزا للذاكرة والهشاشة والبناء والانتماء. ويحتضن المسرح في اليوم نفسه العرض الأدائي للفلامنكو "جسدي، بيتي"، من أداء الفنانة مارتا لوناريس وبمشاركة نساء جمعية "100 في المائة أمهات"، في تجربة فنية تحتفي بالجسد باعتباره فضاء للكرامة والقوة والتحول، عبر الموسيقى والحركة والحضور المسرحي. أ . ك