أخبار 24/24

اعتماد أول مركز بلاتيني لجامعة كامبريدج 

نظمت مجموعة “كاليوب” بالبيضاء، إحدى المؤسسات المتخصصة في مجال حلول اللغات بالمغرب، أخيرا، حفلا تربويا لمناسبة حصول “كاليوب” على صفة أول مركز بلاتيني بالمغرب ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في مجال امتحانات اللغة الإنجليزية التابعة لجامعة كامبريدج البريطانية، وهو تتويج يعكس مسيرة أزيد من ثلاثة عقود من العمل المتواصل في خدمة التعليم وتطوير تعلم اللغة الإنجليزية.

واعتبرت مريم بنيس، المديرة التنفيذية  لشركة “كاليوب”، أن هذا التتويج يشكل محطة مفصلية في تاريخ المؤسسة، ليس فقط لما يحمله من اعتراف دولي بمستوى الجودة والاحترافية الذي بلغته، بل أيضاً لما يضع على عاتقها من مسؤوليات جديدة لمواصلة دعم المنظومة التعليمية بالمغرب. 

وأوضحت بنيس، في كلمة ألقتها أمام ممثلي جامعة كامبريدج البريطانية، والشركاء، ومديري المؤسسات التعليمية والأساتذة، والضيوف، أن الاحتفاء مزدوج، فهناك أولا الحصول على صفة أول مركز بلاتيني وثانيا تعيين شركاء تربويين جدد  لكامبريدج في المغرب.

وكشفت المتحدثة نفسها، أن “كاليوب” انطلقت منذ أكثر من ثلاثين سنة من إيمان راسخ بأن التعليم قادر على تغيير حياة الأفراد وفتح آفاق جديدة أمامهم، وهو ما دفعها إلى الاستثمار في توفير موارد تعليمية عالية الجودة، ومواكبة المؤسسات التعليمية، وتطوير قدرات الأساتذة، فضلا عن تسهيل الولوج إلى شهادات كامبريدج المعترف بها عالميا.

وأوردت بنيس أن اللغة الإنجليزية أصبحت اليوم أكثر من مجرد لغة أجنبية، إذ تحولت إلى أداة أساسية للولوج إلى التعليم العالي والفرص المهنية الدولية والانفتاح على العالم، مشيرة إلى أن كل شهادة كامبريدج تمثل قصة نجاح تعكس جهود المتعلم والأستاذ والمؤسسة التعليمية على حد سواء، مشددة على أهمية الاستثمار في تكوين الأساتذة باعتباره مدخلا رئيسيا لتحسين جودة التعلمات، مؤكدة أن”كاليوب” ستواصل برامجها الرامية إلى تعزيز التطوير المهني المستمر للأطر التربوية بمختلف جهات المملكة.

وفي ختام كلمتها، جددت المديرة التنفيذية  لكاليوب التأكيد على التزام المؤسسة بمواصلة الاستثمار في الابتكار التربوي وتوسيع فرص التعلم وتشجيع الممارسات التعليمية الدامجة، بما يساهم في بناء مغرب تكون فيه اللغة الإنجليزية جسراً نحو التمكين والانفتاح العالمي.

من جهتها، قالت فرانشيسكا وودورد، المديرة العالمية لـ Cambridge English، إن المغرب يشهد دينامية متنامية في مجال تعلم اللغة الإنجليزية، مشيدة بالجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات التربوية وشركاء كامبريدج من أجل تمكين المتعلمين من اكتساب مهارات لغوية تفتح أمامهم آفاقاً واسعة على المستوى الأكاديمي والمهني.

وأعلنت وودورد عن تطلعها إلى تعزيز التعاون مع الشركاء المغاربة خلال السنوات المقبلة، مشيدة في الوقت نفسه بالدور الذي تضطلع به مجموعة كاليوب منذ سنوات في دعم تعلم اللغة الإنجليزية بالمغرب، معتبرة أن حصولها على صفة المركز البلاتيني يشكل إنجازا استثنائيا يعكس مستوى عاليا من الجودة والاحترافية في تدبير الامتحانات وخدمة المتعلمين والمؤسسات التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.