أخبار 24/24

المغرب وهولندا يعززان شراكتهما لتطوير التكوين المهني وتنمية الكفاءات

استقبل يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم (الخميس)، بمقر الوزارة بالرباط، ديرك-يان نيوفنهاوس، السفير فوق العادة والمفوض لمملكة هولندا بالمغرب، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكتين.

وخلال هذا اللقاء، هنأ الوزير السفير الهولندي بمناسبة توليه مهامه، مؤكدا الإرادة المشتركة للبلدين لتعزيز مكتسبات التعاون المغربي الهولندي بما يخدم الشباب والتنمية الاقتصادية.

وعلى هامش اللقاء، أشرف السكوري على توقيع مذكرة تفاهم تروم تطوير التعاون في مجال التكوين المهني، وذلك لمدة خمس سنوات، حيث تؤسس هذه المذكرة لإطار منظم يقوم على تكامل خبرات البلدين ورؤية مشتركة تعتبر تنمية الرأسمال البشري رافعة للتنافسية والإدماج الاجتماعي والابتكار.

كما تجسد هذه المذكرة، على مستوى التعاون الدولي، الالتزامات التي تحملها التوجيهات الملكية في مجال تنمية الرأسمال البشري، وطموحات خارطة الطريق الوطنية للتكوين المهني وخارطة الطريق الخاصة بالتشغيل، من خلال انفتاح منظومة التكوين المهني المغربية على أفضل التجارب الدولية بما يخدم تشغيل الشباب وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وتعكس مذكرة التفاهم، حسب بلاغ للوزارة، طموحا مشتركا بين المغرب وهولندا لجعل تنمية الكفاءات رافعة للتنافسية الاقتصادية والسيادة الإنتاجية والإدماج الاجتماعي وخلق الفرص لفائدة الشباب، حيث اتفق الجانبان على تركيز تعاونهما حول أربع أولويات استراتيجية تشمل التكوين من أجل التشغيل، وتطوير الكفاءات لمواكبة سوق عمل دائم التحول، والاستثمار في الجودة وتكافؤ الفرص، إلى جانب جعل المغرب منصة إفريقية لتنمية الكفاءات.

وستمكن هذه الشراكة المغرب من الاستفادة من التجربة الهولندية في مجال التدرج المهني والتكوين المزدوج بهدف مواءمة التكوين المهني مع احتياجات المقاولات وتحسين إدماج الشباب في سوق الشغل، كما ستسهم في إدماج أكبر للكفاءات العرضانية واللغات والكفاءات الرقمية وروح المبادرة ضمن مسارات التكوين.

وتنص الشراكة كذلك على تعزيز قدرات المكونين وتشجيع تنقل الفاعلين في مجال التكوين وإحداث منح دراسية لفائدة الشباب المنحدرين من الأوساط الهشة، بما يضمن ولوجا إلى تكوينات ذات جودة، فضلا عن تطوير شراكة ثلاثية لفائدة البلدان الإفريقية الشريكة بما يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي مرجعي في مجال تنمية الرأسمال البشري والتعاون جنوب–جنوب.

وحدد الطرفان كأول مجالات التعاون قطاعات الماء والطاقة والفلاحة المستدامة والكفاءات الرقمية وريادة الأعمال، باعتبارها قطاعات ذات إمكانات كبيرة في خلق القيمة وفرص الشغل والابتكار، وتشكل أولويات مشتركة لمواكبة التحولات البيئية والتكنولوجية والاقتصادية وإعداد الأجيال الجديدة لمهن المستقبل.

وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان تأكيد عزمهما المشترك على جعل الشراكة المغربية الهولندية مختبرا للتعاون المبتكر في خدمة التشغيل وتنمية الكفاءات وإعداد الشباب لمهن المستقبل، مع مواصلة استكشاف مبادرات جديدة من شأنها تعزيز علاقات الصداقة والثقة التي تجمع المملكة المغربية ومملكة هولندا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.