شريط تلفزيوني يخوض من خلاله تجربة جديدة في مجال الدراما يعود المخرج إدريس المريني إلى عالم الدراما من خلال تجربة جديدة تحمل عنوان "غلطة عمري"، ضمن شريط تلفزيوني يقرب من خلاله جمهوره من عالم السجون. واختار المريني من خلال "غلطة عمري" تسليط الضوء على الواقع النفسي والاجتماعي داخل المؤسسات السجنية وإعادة الإدماج، من خلال قصة سجين يواجه عقوبة سجنية بعد ارتكابه جريمة قتل في حق زوجته. ويتقاسم بطولة "غلطة عمري" ثلة من الممثلين من بينهم هشام الوالي وعبد السلام البوحسيني، وهاجر المصدوقي وصديق مكوار وماجدة زبيطة. ومن بين الأعمال التي وقعها المريني الفيلم السينمائي "بامو" من بطولة محمد الحبشي، والعربي الدغمي، وثريا جبران، وحبيبة المذكوري. وتدور أحداث الفيلم السينمائي المفعم بالتاريخ والحب في الحياة اليومية لمغرب قروي، خلال فترة الاستعمار الفرنسي. وتولى مهمة الحكي في الفيلم الراوي "بامو"، ليرصد قصة حول الإخلاص والحب الكبير بين زوجين، ووقوفهما بقوة وصمود وإصرار، في وجه العراقيل والحواجز التي حاولت النيل من حبهما. و"بامو" فيلم من إنتاج المخرج المريني سنة 1983، وتأليف محمد حسن الجندي، وهو ذو طابع تاريخي واجتماعي ورومانسي، خلال عهد الاستعمار الفرنسي للمغرب. ويجسد الفيلم علاقة التاريخ بالأدب والسينما، ف "بامو" في الأصل رواية للكاتب أحمد زياد، حاول من خلاله المؤلف تسليط الضوء على مقاومة أحمد الحنصالي في منطقة تادلة للاستعمار الفرنسي للمغرب بعد توقيع معاهدة فاس. يشار إلى أن المريني سبق أن أنجز العديد من الأفلام السينمائية منها "جبل موسى"، الذي أكد العديد من النقاد أنه يمثل نقطة تحول ليس فقط في الإنجازات السينمائية له، بل يشكل نقطة تحول في تاريخ السينما المغربية التي عادة ما تتجنب التطرق إلى قضايا ذات الراهنية الدائمة، والمتجذرة في الوعي واللاوعي المغربي، لأسباب عدة منها على وجه الخصوص الرقابة الذاتية، وعدم الكفاءة السينمائية والفكرية. أمينة كندي