استعرض كريم زيدان، وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، المؤشرات الحالية للاستثمار بجهة بني ملال والمشاريع الكبرى التي يواكبها المركز الذي يشهد دينامية غير مسبوقة بعد أن تم التركيز على توطين استثمارات مندمجة، فضلا عن مواكبة هذه المشاريع التي أطلقت دينامية ساهمت في تحريك عجلة الاستثمار بالجهة، مشيرا إلى أن الحركية التي يشهدها القطاع تعود إلى الإصلاحات التشغيلية والمؤسساتية التي تم إطلاقها، في مقدمتها ميثاق الاستثمار الجديد. وأوضح الوزير، في اجتماع مجلس إدارة المركز الجهوي للاستثمار لجهة بني ملال، الجمعة الماضي، أن هذه الإصلاحات تهدف بشكل أساسي إلى تفعيل الدور المحوري للمراكز الجهوية للاستثمار فاعلا رئيسيا في مواكبة حاملي المشاريع، تنفيذا للتوجهات الملكية الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال وإدماج الشباب الذين يعتبرون عماد الاستثمارات المحلية ويشكلون دعامات أساسية للنهوض الاقتصادي وركوب تجارب جديدة تساهم في التنمية المحلية. وتداول الحاضرون في قضايا اقتصادية ومساهمات المستثمرين في تحسين المؤشرات الحالية، كما تركزت أشغال المجلس حول دراسة ومناقشة حصيلة إنجازات المركز خلال السنة المالية الماضية، كما تم استعراض المعطيات الرسمية التي تخص السنة الماضية و النتائج المسجلة التي تبرز بوضوح ارتفاع مؤشر الاستثمار، إذ بلغ عدد المشاريع التي تمت المصادقة عليها 271 مشروعا استثماريا من قبل اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار، وبلغ الحجم الإجمالي للاستثمارات المرصودة لهذه المشاريع 14.5 مليار درهم بتناغم تام مع تنزيل الأهداف الاستراتيجية المتبناة من قبل المشاريع التي تسعى إلى تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي وتوفير فرص شغل جديدة بالجهة، بما يسهم في تقليص الفوارق المجالية. إلى جانب الأرقام المسجلة، ناقش أعضاء مجلس الإدارة سبل تطوير آليات العمل المستقبلية للمركز. وشملت النقاط الرئيسية ضرورة تعزيز التقائية السياسات العمومية على الصعيد الجهوي، وتجويد الخدمات الرقمية المقدمة للمستثمرين لتسهيل المساطر الإدارية. وحسب المنظمين، يأتي الاجتماع في سياق تزايد الاهتمام بجهة بني ملال خنيفرة وجهة استثمارية صاعدة، مدعومة بموقعها الإستراتيجي ومؤهلاتها الطبيعية والبشرية، ما يضع المركز الجهوي للاستثمار أمام تحدي الاستمرارية في رفع وتيرة جذب الاستثمارات وضمان استدامتها، بما يساهم في توفير فرص الشغل وتوطين مشاريع استثمارية كبرى، تدمج شباب المنطقة في الدينامية التي تشهدها وتيرة الاستثمار التي سجلت أرقاما إيجابية تنمي النسيج الاقتصادي الجهوي وتفتح آفاقا أرحب لاستقطاب مشاريع تنموية خارجية. سعيد فالق (بني ملال)
الوزير قال إنها فاعل رئيسي في مواكبة حاملي المشاريع يمكنكم مطالعة المقال بعد: الاشتراك أو مجانا بعد مشاهدة فيديو إعلاني يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين
نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.