عمل سيحط الرحال بعدة مدن في إطار جولة فنية عاد الفنان عمر عزوزي إلى الحقل المسرحي بعمل جديد يحمل عنوان "لقينا البترول"، الذي يجمع فيه بين الإخراج والتمثيل في تجربة تأتي لتعزيز مساره الفني. ويتقاسم عزوزي بطولة "لقينا البترول" مع ثلة من الممثلين ويتعلق الأمر بلطيفة أمني وابن إيزا عبد الغني ومولاي الحسن العلوي وأمل بوعثمان وعلال خودار. و"لقينا البترول" عمل يحمل طابعا كوميديا لجمعية العين للمسرح والدراما بمراكش ويقدم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والذي سيحط الرحال بعدة مدن في إطار جولة فنية. ومن بين أعمال عزوزي الفيلم السينمائي "قصة وفاء" الذي تناول جرائم "بوليساريو" والممارسات اللاإنسانية على المحتجزين. وتقمص عزوزي دور "جينرال" من جماعة "بوليساريو" في عمل تم إنجازه بمحاميد الغزلان تحت إدارة المخرج علي الطاهري. وعن قصة الفيلم قال عزوزي "ضدا على المواثيق والأعراف الدولية وخرقا للقوانين الوضعية والسماوية التي تسير عليها الإنسانية، ترتكب الجماعة اللئيمة "بوليساريو" إحدى الجرائم القذرة باختطافها أفراد عائلة كانوا يحضرون زفافا بكلميم ويقومون باعتقال أفرادها ومن ضمنهم شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي كان يستعد لعقد قرانه بفتاة تدعى وفاء"، مضيفا "إن الفتاة رغم احتجازه بقيت تنتظره طيلة مدة الاعتقال لأكثر من 20 سنة". ويحاول سيناريو الفيلم أن يرصد جزءا من الأفعال اللاإنسانية، التي تمارس على المحتجزين الذين اقترفوا ذنبا واحدا، في نظر سجانيهم، هو أنهم مغاربة. وقال عزوزي إن مشاهد العمل تم تصويرها بين محاميد الغزلان وزاكورة في عدد من الفضاءات. يشار إلى أن عزوزي شارك في عدة أعمال سينمائية وتلفزيونية ومسرحية من بينها "مولات الخال" تحت إدارة المخرج حسن المشناوي ومن بطولة ثلة من الممثلين وهم عبد اللطيف الخمولي ومريم أجدو ومحمد كوردادي وعصام الدين محريم وزهيرة لمدسم، وهو عمل تدور قصته حول شخصيتين رئيسيتين هما "جحجوح" و"مولات الخال"، اللذين من خلالهما سيتوه المتلقي بحثا عن المنافذ اللازمة لخروج باقي الشخصيات من المقالب التي دبرت لهم. أمينة كندي