النسخة الأولى من المسابقة الدولية للقيثارة تضم ألمع الأسماء وقع الاختيار على الفنانين توماس كيرشهوف من ألمانيا وديل كافاناه من كندا، مؤسسي ثنائي "أماديوس للقيثارة" ليكونا ضمن لجنة تحكيم النسخة الأولى من المسابقة الدولية الكبرى للقيثارة "الأوتار الستة" بالبيضاء. ويأتي اختيار كيرشهوف وكافاناه باعتبارهما من أشهر الثنائيات الموسيقية في مجال القيثارة الكلاسيكية على الصعيد العالمي. ويتمتع كيرشهوف، عازف وأستاذ موسيقي بشهرة عالمية، إذ أحيى أزيد من ألف حفل موسيقي في أكثر من 40 دولة، كما شغل مهمة التدريس في المدرسة العليا للموسيقى بدتمولد وهي إحدى أبرز المؤسسات الموسيقية في أوربا. وأسس كيرشهوف الملتقى الدولي للقيثارة بإيزرلوهن، الذي أصبح من أهم المهرجانات الدولية المتخصصة في آلة القيثارة. وسيكون الجمهور يومي تاسع وعشرين أبريل الجاري وثلاثين منه بمسرح "الديوان" على موعد مع مسابقة عالمية للعزف على آلة القيثارة من تنظيم جمعية كريشاندو فن وثقافة. وستعرف التظاهرة مشاركة ثلة من العازفين الشباب، الذين سيتنافسون أمام لجنة تحكيم دولية تضم خيرة الموسيقيين والخبراء في مجال العزف على آلة القيثارة وفق معايير فنية عالية. وستتولى رئاسة المسابقة الدولية نور الهدى أبوالدهاج، أستاذة وفنانة في مجال التعليم الموسيقي، والتي اشتغلت أزيد من ثلاثين سنة في المعهد الموسيقي بالبيضاء، إذ ساهمت في تكوين أجيال متعددة من الفنانين. ومن جهة أخرى، تشرف أبو الدهاج على عدد من المشاريع الوطنية والدولية، وتلعب دورا محوريا في تطوير المبادرات الثقافية وتعزيز حضور الموسيقى الكلاسيكية في الساحة الفنية. وسيتخلل برنامج التظاهرة تنظيم "ماستر كلاس" يوم فاتح ماي المقبل يؤطره أعضاء لجنة التحكيم بهدف تعزيز التكوين وتبادل الخبرات مع المشاركين. وتختتم فعاليات المسابقة الدولية بحفل ينظم يوم ثاني ماي المقبل ب"استوديو الفنون الحية" يحييه الفائزون، إلى جانب نخبة من أبرز العازفين العالميين المشاركين ضمن لجنة التحكيم، التي سيكون ضمن أعضائها كذلك الفرنسي أوغيستين بيسنون والإسباني إنريكي مونيوث ونجد نور الدين من الرواد الأوائل في تعليم آلة القيثارة بالمغرب. أمينة كندي