سهرة فنية تقدم من خلالها أشهر أعمال الراحلة أعلن، أخيرا، تنظيم حفل فني جديد من توقيع الفنانة شيماء عبد العزيز، والتي اختيرت لتعيد من خلاله الأغاني الخالدة للفنانة الراحلة نعيمة سميح، إذ سيكون الحفل تحت عنوان "أصداء نعيمة… صوت خالد لا يرحل". ووفق المعطيات المتداولة، يرتقب أن تقدم عبد العزيز خلال هذه الأمسية، مجموعة من أعمال الراحلة سميح، إلى جانب مختارات أخرى تبرز قدراتها الصوتية في مختلف الألوان الغنائية. ويواصل عدد من المتابعين مقارنة صوت شيماء عبد العزيز بصوت الفنانة الراحلة سميح، سواء تعلق الأمر بالإحساس أو طريقة أداء المقاطع الطربية، إذ يرى البعض أن هناك تقاربا في الخامة الصوتية والقدرة على أداء اللون الغنائي، الذي اشتهرت به الراحلة سميح. في المقابل، يشدد آخرون على أن لكل فنانة أسلوبها الخاص وتجربتها الفنية المستقلة، رغم وجود عناصر مشتركة قد تفسر هذا التشبيه لدى جزء من الجمهور. وينتظر أن يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بموعد ومكان الحفل خلال الفترة المقبلة، في ظل تفاعل ملحوظ من قبل الجمهور المهتم بهذا النوع من السهرات الفنية. يشار إلى أن سميح، التي غادرت عالمنا مارس 2025، بدأت مسيرتها في أوائل السبعينات من باب برنامج "مواهب"، الذي أشرف عليه الموسيقار الراحل عبد النبي الجراري. وانطلقت في عالم الغناء وهي في السادسة عشرة من عمرها، وقدمت خلال مسارها مجموعة من الأغاني التي أصبحت علامات خالدة في الذاكرة الموسيقية المغربية، من أبرزها "ياك آجرحي"، و"جاري يا جاري"، و"على غفلة" و"غاب علي الهلال". رغم مغادرتها مقاعد الدراسة في سن مبكرة، إلا أنها عوضت ذلك بالانغماس خلف شغفها بالطرب والغناء، ومقاومتها البيئة المحافظة التي نشأت فيها والتي كانت تقف عائقا أمام انجرافها نحو الفن، وسجلت نعيمة سميح اسمها أصغر فنانة عربية وثالث مطربة عربية تغني على خشبة مسرح الأولمبيا الشهير في باريس في 1977 بعد أم كلثوم وفيروز. إيمان رضيف