شخصيتها في "شكون كان يقول" من الأدوار الصعبة التي انتظرتها طويلا قالت الممثلة حياة فوزي، لـ"الصباح"، إن الشخصية التي جسدتها في مسلسل "شكون كان يقول"، الذي عرض رمضان الماضي على قناة "الأولى" من الأدوار الصعبة التي انتظرتها طويلا في مسارها الفني. وأوضحت فوزي أن دورها كان مميزا ومركبا ومختلفا عن شخصيات جسدتها، مضيفة "مع احترامي لكل أدواري السابقة فقد شعرت بمساحة أكبر بتقديم واحد من الأدوار التي كنت ومازلت أبحث عنها". وأكدت فوزي أن سر نجاح شخصيتها في "شكون كان يقول" يرجع إلى تفانيها في تقديمها واشتغالها عليها بالحرص على الاهتمام بكل تفاصيلها بحب، موضحة "لعبت الدور ومنحته كل ما أملك من طاقة ليتفاعل معه الجمهور". ولم تخف فوزي أن الدور يشكل منعطفا حقيقيا في مسارها الفني، سيما في ظل التجاوب الكبير للجمهور مع أدائها وطريقة تقمصها للشخصية. واعتبرت فوزي أن نجاح المسلسل يعتبر ثمرة مجهود جماعي لكل أبطال العمل، الذين اشتغلوا بصدق وأدى كل واحد منهم شخصيته بمهنية عالية بهدف تقديم عمل في مستوى تطلعات المشاهدين. وفي رد عن سرقة فوزي النجومية من أسماء أخرى ضمن العمل نفسه، قالت إن العمل تم إنجازه في إطار الترابط والتكامل والمنافسة الفنية القائمة على الاحترام والتقدير، مضيفة "لا أعتبر نفسي نجمة أو بطلة، وإذا انتابني هذا الشعور فذلك يعني أنني لن أقدم شيئا ناجحا في مساري ولن أبذل مجهودا أكبر". وعن اعتبار الجمهور أن فوزي لم تأخذ نصيبها من الأدوار في الساحة الفنية وإسناد المخرجين شخصيات لأسماء معينة، قالت إنها ساهمت في ذلك من خلال عدم مشاركتها في "كاستينغ" العديد من الإنتاجات الفنية سواء التلفزيونية أو السينمائية. "في الواقع أنا ممثلة لا أسوق لنفسي، كما أن المخرجين ربما يكون لديهم تخوف لخوض مغامرة مع فنانة لم يتم التعامل معها من قبل"، تقول فوزي. يذكر أن من بين الأعمال التي شاركت فيها فوزي برنامج "مداولة"، الذي شاركت في تصوير كثير من حلقاته منذ موسم 2010، كما أن آخر أعمالها مسرحية "الكابرانة" رفقة الممثل عبد الرحيم المنياري، والفيلم السينمائي "شذرات من توقيع المخرج عبد الإله زيراط. أمينة كندي