fbpx
الأولى

مقدم “مرمضن” يعنف قائدا

شهد مقر قيادة أحلاف، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم ابن سليمان، صباح أول أمس (الأربعاء)،  شجارا عنيفا بين القائد وعون سلطة (مقدم المركز) بالقيادة نفسها، انتهى بنقل القائد إلى المستشفى.
وأوضح مصطفى الطبيطبي، عضو المجلس الجماعي لأحلاف، أن الوضع بالجماعة مشحون، بعد أن أعاد القائد تقسيم الدوائر الانتخابية في إطار إعادة التوازن، وتغيير مواقع المكاتب الانتخابية بناء على تعليمات الداخلية، مضيفا أن هذه الإجراءات لم تنل رضا رئيس الجماعة، إذ قام بسحب أربعة موظفين تابعين له يشتغلون بالقيادة.
وأكد الطبيطبي أن يوم الحادثة عرف إجراء دورة يوليوز العادية، وبحكم الصراع بين المعارضة والرئيس، رفضت الأغلبية الدخول إلى القاعة، الأمر الذي جعل القائد يطلب من عون السلطة التوجه إلى بناية المجلس المجاورة للقيادة، من أجل معرفة إن كان النصاب القانوني متوفرا، وبحكم أن المقدم هو ابن أخي رئيس المجلس، رفض الأمر واعتبره استفزازا، قبل أن يعربد المقدم على القائد.
وأضاف المتحدث أن المقدم هو الآخر سقط أرضا بعد أن شاهد القائد ساقطا. وحضر أزيد من 100 شخص من عائلة المقدم، من بينهم شقيقه، وهو من ذوي السوابق، إذ ظل يهدد القائد بالقتل والكلام النابي. أكثر من ذلك، رفض الرئيس نقل القائد على متن سيارة إسعاف الجماعة، ليتم ربط الاتصال بالعمالة التي أرسلت سيارة للوقاية المدنية من مركز ابن سليمان، الذي يبعد عن مقر القيادة بـ 40 كيلومترا. من جهته، أكد مصدر مقرب من القائد أن الأخير أعطى أوامر إدارية للمقدم، مكلفا إياه بمهمة، فرفضها بسبب شحنه من طرف عمه رئيس الجماعة. وأضاف أنه نبه المقدم بوجوب تنفيذ ما يطلبه منه، ليجيبه أنه لا يعترف به. ما جعله يطلب منه المغادرة، إلا أن عون السلطة رفض ورد بعبارة (مغانخرجش واش أنا خدام عند باك)، وكان ذلك بحضور شهود كانوا ينتظرون الحصول على البطائق الوطنية.
وأضاف المصدر ذاته أن عون السلطة، بعدما وجد القائد لا يتجاوب مع استفزازاته، تمادى في هجومه اللفظي واعتدى عليه، ليدخل القائد في نوبة عصبية أفقدته الوعي.
وأشار المصدر نفسه إلى أن رئيس الجماعة أمر موظفيه بعدم نقله إلى المستشفى على متن سيارة الإسعاف وتركه يموت، مؤكدا أنه تمت إحالته من المستشفى الإقليمي بابن سليمان، إلى المستشفى الجهوي ابن سينا بالرباط، وأنه حصل على شهادة طبية مدة العجز فيها 25 يوما.
من جانبه، أكد رئيس جماعة أحلاف، في اتصال هاتفي، أنه سيعمل على إنجاز شهادة طبية للمقدم (كذا)، مشيرا إلى أن القائد أرسل المقدم لمعاينة الدورة العادية، وهو الأمر الذي رفضه الرئيس لأن المقدم لا يحضر الدورات. ولما رجع إلى القائد وأخبره بالأمر، تشبث بحضور المقدم للدورة، الأمر الذي تم رفضه. وبخصوص سحب موظفي القيادة، أشار رئيس الجماعة إلى أنه من حقه ذلك ما دام الموظفون تابعين له، وأنه بحاجة إليهم، إذ وزعهم على مصلحتي التسجيل وتصحيح الإمضاءات، «عوض ترك القائد يتعسف عليهم»، حسب تعبيره.
كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى