fbpx
الأولى

فضيحة تلاعب تهز جامعة الكرة

ستة لاعبين من اتحاد تاونات يعترفون والملف بين يدي لجنة الأخلاقيات

فجر اتحاد تاونات فضيحة تلاعب جديدة في كرة القدم الوطنية، بعد أن قدم ملفا يتضمن اعترافات بالتلاعب في مباراة بالقسم الأول هواة إلى لجنة الأخلاقيات بالجامعة.
وتوصلت اللجنة، حسب مصادر مطلعة، بملف يتضمن اعترافات مكتوبة ومصادق على إمضاءات أصحابها، ويتعلق الأمر بستة لاعبين من اتحاد تاونات هم إبراهيم منتصر وبوبكر بنصعير ومعاد فارس وخالد المحفوظي وعبد المجيد بولكريش وطارق صابر.
وأكد اللاعبون الستة في اعترافاتهم بأنهم تعرضوا لضغوط من طرف ثلاثة أعضاء من المكتب المسير لفريقهم، كي يتلاعبوا بنتيجة المباراة، ولما رفضوا تم إبعادهم.
وأكد مصطفى الإدريسي البوزيدي، رئيس اتحاد تاونات، أنه هو من بعث الملف إلى اللجنة، مؤكدا أنه تسلم اعترافات اللاعبين عن طريق مفوض قضائي، في إطار ردهم على استفسارات كتابية وجهها إليهم.
وأوضح البوزيدي «كنت خارج أرض الوطن، ولما عدت، وبلغ إلى علمي ما حدث، بعثت استفسارات إلى اللاعبين، عن طريق مفوض قضائي، فأجابوا أن ثلاثة أعضاء من المكتب المسير طلبوا منهم تسهيل مأمورية الفريق المنافس للفوز، لأنه كان مهددا بالنزول، وهذا ما حدث فعلا، إذ فاز الفريق الخصم بثلاثة أهداف لواحد».
وأضاف البوزيدي أن الجمهور غادر الملعب غاضبا، بعدما تبين له أن المباراة مغشوشة، مشيرا إلى أن 12 جمعية وقعت بيانات استنكارية بهذا الخصوص.
وقال أيضا «أرسلت استفسارا إلى المدرب فرد أنه قدم استقالته، لكن بصفتي رئيسا لم أتوصل منه بأي شيء».
وأوضح البوزيدي أن خمسة لاعبين من الستة المذكورين تم إبعادهم في مستودع الملابس، بعدما تناولوا وجبة الغداء مع الفريق، وذلك بعد أن رفضوا التهاون في المباراة، فيما تم افتعال خلاف في التداريب مع العميد والهداف عبد المجيد بولكريش لإبعاده منذ حصة الخميس.
وأضاف البوزيدي أنه يشك في أن مباريات أخرى تم التلاعب بها، قائلا «فزنا ببعض المباريات بالمصحف الكريم، لأن اللاعبين كانوا يؤدون القسم بالمصحف، لأن الشكوك كانت كبيرة. هذا مرض دمر فريق تاونات، ويجب استئصاله».
من ناحية ثانية، أكد البوزيدي أنه مباشرة مع إثارة الملف في محيط الفريق، تحرك بعض المتورطين لعقد جمع استثنائي للانقلاب عليه، لكن الجمع الاستثنائي يخضع لمساطر قانونية، ويحتاج وجود ممثل للجامعة والسلطة المحلية، وموافقة الرئيس على جدول الأعمال.
وأضاف «هناك من يتهرب من المحاسبة. أنا يشرفني أن أرحل، لكن لا بد من تقديم الحساب».
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى