سلسلة من الندوات ينظمها متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر يدعو متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط زواره من ثاني أبريل المقبل إلى غاية حادي عشر يونيو المقبل لمتابعة سلسلة من ندوات حول موضوع "تحرير النسوية من الكولونيالية". وأعلنت المؤسسة الوطنية للمتاحف عن استعدادها لتنظيم الندوات، بتعاون مع مركز الأبحاث التابع لمعهد الدراسات العليا للتدبير وبمبادرة من "كرسي فاطمة المرنيسي" ومجموعة التفكير حول قضايا تجاوز الكولونيالية في شمال إفريقيا، وبشراكة مع مؤسسة "هاينريش بول". وأكدت إدارة المؤسسة الوطنية للمتاحف أن الندوات ترمي إلى فتح فضاء للتفكير النقدي حول التحولات المعاصرة للفكر النسوي وأبعاده السياسية والثقافية والجيوسياسية. ويتم تنظيم الندوات للتأكيد على أن تحرير النسوية من الكولونيالية يقتضي أولا الاعتراف بتعدد التجارب والمسارات النسوية المنبثقة من سياقات تاريخية وثقافية وسياسية متنوعة. وأوضحت المؤسسة الوطنية للمتاحف أن تنظيم الندوات يأتي انطلاقا من منظور الجنوب العالمي (إفريقيا، أمريكا اللاتينية، العالم العربي- الأمازيغي والإسلامي)، وكذلك من الهوامش الموجودة داخل الشمال الجيوسياسي، إذ سيقترح المتدخلون وقفة للتفكير في العلاقات بين المعارف والسلط والموروث الاستعماري في إنتاج الخطابات النسوية. وبعيدا عن وضع مختلف التقاليد الفكرية في مواجهة بعضها، تهدف الندوات إلى فتح حوار بين الأفكار النسوية من أجل بناء أشكال متجددة من التضامن وتحليلات أكثر اهتماما بالواقع الاجتماعي والتاريخي للنساء في سياقات مختلفة. وستتناول الندوات العديد من المحاور، من بينها النسوية والجيوبوليتيك، والمقاربات التحررية للنسوية، بالإضافة إلى التقاطعات وعلاقات الهيمنة، والإبداع الفني والمتخيلات النسوية، إلى جانب الإسلاموفوبيا وتمثلات النساء المسلمات. وستكون من بين الندوات المقترحة ضمن اللقاءات ذاتها ندوة بعنوان "نساء فنانات"، التي ستتولى إدارتها نادية صبري، مديرة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بمشاركة ثلة من الفاعلات ويتعلق الأمر بخديجة تنانا ولطيفة التيجاني وفاطمة آيت موس وليلى بوعسرية. وستشارك أسماء لمرابط في ندوة بعنوان "الإسلاموفوبيا وتمثلات النساء"، حيث سيتم تسليط الضوء على العديد من المحاور. أمينة كندي