الشوكولاطة الداكنة والبطاطس الحلوة للتخفيف من الضغوطات يعاني كثير من الأشخاص التوتر و"الستريس" نتيجة ضغوطات الحياة اليومية، الأمر الذي يتطلب اتباع نظام غذائي خاص يساعد على التخلص من ذلك. ويقول المختصون في التغذية إنه لمواجهة التوتر لابد من إدراج مجموعة من الأطعمة ضمن النظام الغذائي اليومي ومنها المشروبات الدافئة، موضحين أنها ترتشف ببطء، وتهدئ الحواس مثل "اللويزة" لاحتوائها على مادة تساعد في حماية الخلايا العصبية من الأضرار. ومن بين نصائح المختصين في التغذية تناول الشوكولاطة الداكنة، إذ تساعد على تخفيف شدة الألم النفسي الناتج عن ضغوطات معينة، وذلك بفضل مكوناتها ومنها "الفلافونويدات"، وتأثيرها العاطفي، لأنها ترتبط بتدليل الذات والمتعة، إلا أنه لا ينبغي تجاوز 30 غراما منها في اليوم. وتعتبر الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة، مثل البطاطس الحلوة والحبوب الكاملة، من بين الأغذية التي تساعد على مواجهة التوتر، إذ تساعد على إنتاج مادة "السيروتونين"، الهرمون المرتبط بالمشاعر الإيجابية، بالإضافة إلى أنها تمتص ببطء أكبر وتتحكم في مستويات السكر في الدم. ولا تقل فاكهة الأفوكا أهمية عن باقي المواد الغذائية سالف ذكرها في التخلص من التوتر، إذ تعد غنية بالدهون الجيدة "الأوميغا 3"، وهو الحمض الأساسي الذي يحتاج الجسم إليه للتركيز، والحد من الشعور بحالة الحزن، إلا أنه لا ينبغي تناول أكثر من نصف حبة خلال اليوم. وتساعد المكسرات النيئة الغنية بالفيتامين "ب" والدهون الجيدة على الشعور براحة كبيرة وتهدئة الأعصاب، وخفض ضغط الدم المرتفع، خاصة اللوز والجوز والفستق، لكن يستحسن استهلاكها باعتدال. ويؤكد المختصون في التغذية أن الأغذية الغنية بالفيتامين "س" مثل الكيوي والحامض والبرتقال والتوت، تساعد على التخلص من التوتر، مشيرين إلى أنه ينبغي تناولها بكمية معقولة. وينبغي أن تتوفر قائمة الأطعمة المساعدة على التخلص من التوتر على السمك الدهني المشوي مثل السلمون والتونة والسردين، إذ يحتوي على "الأوميغا 3" المحاربة للتوتر، مع الحرص على تناوله خلال الوجبة الرئيسة مرتين في الأسبوع. أمينة كندي