درك بوسكورة أحال 18 معتقلا تورطوا في مواجهات دامية أحالت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية بوسكورة التابعة للقيادة الجهوية للبيضاء، صباح أول أمس (الثلاثاء)، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع، 18 جانحا محسوبين على فصائل كروية تشجع فريقي الوداد وأولمبيك آسفي تورطوا في تهديد الأمن والنظام العامين، بعد إثارة الشغب والفوضى وتبادل العنف باستعمال أسلحة بيضاء ومفرقعات نارية من النوع الخطير. وحسب مصادر "الصباح" فإن إحالة الموقوفين الذين يتوزعون ما بين قاصرين ورشداء أغلبهم من ذوي السوابق القضائية، يأتي عقب الأبحاث والتحريات التي باشرها المركز القضائي للدرك الملكي الذي مكنت سرعة تحرك عناصره من محاصرة عدد من المتورطين في أعمال الشغب التي ارتكبتها فصائل محسوبة على فصيلي "الوينرز" و"شارك" بالطريق السيار بوسكورة وتطور العراك إلى مواجهات دامية قبل مباراة الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي لمناسبة إياب ربع نهائي كأس الكنفدراليةالإفريقية لكرة القدم مساء الأحد الماضي. وأضافت المصادر ذاتها، أن المحجوزات التي ضبطت بحوزة الموقوفين والأبحاث القضائية التي باشرتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية بوسكورة، كشفت خطورة الأفعال الإجرامية التي تورط فيها أفراد الفصيلين المتناحرين، بعد اللجوء إلى العنف المرتبط بالشغب الرياضي، وتبادل الضرب والجرح باستعمال أسلحة بيضاء (سيوف وأدوات راضة) واستعمال عكاكيز طبية تتوسطها سيوف للتمويه على الضحايا والمصالح الأمنية. ومن الأمور الخطيرة التي تكشف تداعيات حرب الشوارع بين الفصائل الكروية، تهديد الأمن والنظام العامين بتنفيذ اعتداءات جسدية في حق مشجعي الفريق الغريم وإثارة الفوضى في الشارع العام وتبادل العنف باستعمال شهب اصطناعية ضمنها صواريخ "فيزي" الخطيرة التي تهدد حياة المصابين بها، بعد أن تحولت المفرقعات النارية إلى وسيلة للتراشق واستهداف الغريم، في ظروف من شأنها تهديد سلامة مستعملي الطريق وباقي المواطنين. وتأتي إحالة المتورطين على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، بعد أن مكنت سرعة التدخل الأمني الذي باشرته مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية بوسكورة من السيطرة على الوضع في وقت وجيز والحيلولة دون تسجيل خسائر في الأرواح والممتلكات، في ظل الاقتتال الدموي المرعب، الذي وقع بالطريق السيار بين المنتمين للفصيلين المتناحرين. وأوردت مصادر متطابقة، أن احترافية عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية بوسكورة، التي قررت القيام بتدخل ميداني محكم، بقيادة يونس عاكفي قائد المركز القضائي ومؤازرة من عناصر كوكبة الدراجات النارية للطريق السيار بوسكورةومختلف المراكز الترابية التابعة لها، بتنسيق مع زكرياء القصراوي قائد السرية، وتتبعدقيق من الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، القائد الجهوي للدرك الملكي بالبيضاء، تحت إشراف النيابة العامة، في سياق التدخلات الاستباقية لمحاربة مختلف أنواع الجريمة، ضمنها الشغب الرياضي والاقتتال بين الفصائل الكروية التي صارت تتخذ أشكالا مرعبة تهدد الأمن والنظام العام. وبعد انتهاء مدة الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بالنسبة إلى الرشداء، ووضع القاصرين تحت المراقبة، على ذمة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة، تقررت إحالة الموقوفين على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء لاتخاذ المتعين في حقهم، ومازالت الأبحاث جارية لإيقاف جميع المتورطين في القضية. محمد بها