بانوراما

كان ذات يوم…

ألوان الضحك المتبقي1 تعد رواية “مساء الشوق” (1992) أولى خطوات الكاتب والأديب شعيب حليفي، في مجال السرد والرواية، وشكلت لحظة صدورها رد فعل على الثقافات الحواضرية، وغوص في عوالم البادية المغربية، أبان فيها حليفي عن نضج فني مرتكز على تقنيات سردية مراوغة، وبنيات مستعصية على الفهم البسيطأكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.