جرائم هزت سكون سلا2 هي جرائم بشعة هزت سكون أحياء مختلفة بسلا، وكانت بمثابة أفعال جرمية نوعية ستبقى راسخة في ذاكرة السلاويين. ومن هذه الوقائع قتل ستة أشخاص من أسرة واحدة وإضرام النار فيهم من قبل مجهولين ولم يسلم من أيديهم حتى رضيعا عمره 40 يوما، وأيضا تخطيط إرهابيين لشنق عرافة بسبب قيامها بالشعوذة واستحلال أموالها ثم تصفية شرطي حديث التخرج لخليلته بسلاحه الوظيفي ... إنجاز: عبد الحليم لعريبي قال للمحققين إن تصفيتها كانت بسبب مزحة ولم يكن له قصد جنائي قبل خمسة أشهر اهتزت سلا الجديدة على وقع قتل باستعمال سلاح وظيفي لشرطي، لكن لم يكن المبلغ سوى رجل الأمن نفسه صاحب السلاح. هرعت مختلف وحدات الشرطة من أمن عمومي وشرطة قضائية وعلمية وتقنية واستعلامات عامة وأجهزة موازية ثم رجال الإدارة الترابية وأعوانهم إلى شقة، وهي مسرح الحادث، فتبين أن الفتاة العشرينية ممددة على سطح الأرض وهي متوفية، وأن علامات الطلق الناري بادية عليها. لكن المفاجأة الصادمة كانت هي اكتشاف أن القاتل لم يكن سوى مفتش بالمنطقة الأمنية نفسها لسلا الجديدة. جرى تصفيد رجل الأمن ونقله إلى مقر الفرقة الجنائية بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بسلا، لإجراء الأبحاث معه. وأعلن ما يشبه حالة استنفار أمني قصوى وسط مختلف وحدات الشرطة بالمنطقة الأمنية لسلا الجديدة والأمن الإقليمي بحي السلام، وقطع مسؤولون عطلة الأحد للانتقال إلى مسرح الحادث فسلم المفتش نفسه للأمن، بعدما أخبر رئيسه في العمل بعبارة "جيت نضحك مع البنت قتلتها نصحاب لارم خاوي"، كما سلم سلاحه الوظيفي وشاحن الذخيرة قصد إجراء الخبرات الباليستية اللازمة في الموضوع. وبعد معاينة الجثة تم نقلها عبر سيارة إسعاف لمستودع الأموات التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط من أجل تشريحها، بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط. لكن الموقوف ظل مصرا على أنه لم يكن لديه قصد جنائي لقتل خطيبته، مضيفا أنه كان يطلعها على كيفية استعمال السلاح الوظيفي للأمن، ومختلف المراحل التي يمر منها الشرطي قبل تصويب العيارات النارية، وبأن خطيبته انتقلت من تيفلت إلى بيته بسلا الجديدة قصد الاتفاق على بعض الأمور المرتبطة بالعرس، حسب مزاعمه. أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بإجراء خبرة تقنية على هاتفه وهاتف الضحية للتأكد ما إذا كانت خصومات بين الطرفين قبل تنفيذ الجريمة، كما أمر باستفسار الجيران حول ما إذا سمعوا الصراخ ينبعث من الشقة قبل خروج الطلق الناري من السلاح الوظيفي لمفتش الشرطة. خبرات تقنية وجهت انتدابات إلى شركات اتصالات قصد القيام بالخبرات التقنية اللازمة من أجل مقارنة مضمونها بنتائج التصريحات التي أكدها المفتش، قبل أن يجد الموقوف نفسه أمام تعليمات قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة بقصر العدالة والقاضية بإيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن تامسنا وذلك بملتمس صادر عن الوكيل العام للملك القاضي بالبحث معه في القتل العمدي باستعمال السلاح الناري. وانتهى قاضي التحقيق من البحث معه تفصيليا وظل المعتقل يؤكد أن ما ارتكبه كان على سبيل المزح وليس بقصد جنائي، مضيفا بأن الخطأ كان عن طريق الخطأ، ليحال على غرفة الجنايات الابتدائية قصد محاكمته.