التحضير للدورة المقبلة وبرمجة غنية ومتنوعة واحتفاء بالسينما الإفريقية قال عز الدين كريران، مدير المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة إن النسخة السادسة والعشرين منه ستحتفظ بهوية التظاهرة وتقدم برنامجا متنوعا يشمل العديد من الفقرات. وأوضح كريران أن جمهور التظاهرة سيكون على موعد مع عدة فقرات أبرزها تنظيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، بمشاركة إنتاجات تمثل مختلف مناطق القارة الإفريقية، إلى جانب ندوات رئيسية وندوات "منتصف الليل». وستحظى العديد من الأسماء خلال الدورة المقبلة من المهرجان بتكريم باعتبارها من الوجوه السينمائية الإفريقية والمغربية البارزة، إلى جانب الانفتاح على المؤسسات التعليمية لتعزيز الثقافة السينمائية لدى الناشئة. ومن جهة أخرى، صادق المجلس الإداري لمؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، خلال دورة عادية بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، وناقش الخطوط العريضة للنسخة المقبلة من المهرجان، استعدادا لإطلاق برنامج غني ومتجدد. وحضر الدورة الكاتب العام لعمالة خريبكة وأعضاء المجلس الإداري وممثلو المجالس المنتخبة والمؤسسات الشريكة، حيث تم تقديم عرض مفصل عن حصيلة عمل المؤسسة والوضع المالي، ومناقشة مشروع ميزانية الدورة المقبلة والبطاقة التقنية الخاصة بها. وأكد عامل إقليم خريبكة، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام، أن المهرجان، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح "علامة مضيئة" في المشهد الثقافي الوطني والقاري، مشيدا بدوره في إبراز الانفتاح الواعي للمغرب على عمقه الإفريقي وترسيخ قيم التنوع الثقافي والحوار الحضاري. وشددت الكلمة على التزام السلطات الإقليمية بدعم التظاهرة وتوفير كل الظروف لإنجاحها، مع الدعوة إلى تعزيز الشراكة بين مختلف الفاعلين لضمان استدامتها وتوسيع إشعاعها، ودعم المبادرات الرامية إلى تأطير الشباب وتنظيم ورشات تكوينية لتنمية الكفاءات المحلية. وتعتبر مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، المشرفة على الحدث العريق، لاعبا أساسيا في الدبلوماسية الثقافية، حيث تسعى إلى إحداث فضاء للحوار والتواصل بين السينمائيين الأفارقة وتعريف الجمهور بأحدث الإبداعات السينمائية بالقارة. أمينة كندي