اعترافات موتسيبي عبد الإله المتقي لنتأمل ما قاله باتريس موتسيبي، رئيس "كاف": "شعرت بخيبة أمل كبيرة إزاء الأحداث غير المقبولة في كأس إفريقيا. نحن ملتزمون بالحفاظ على النزاهة والتنافسية العالمية لبطولاتنا". وأضاف موتسيبي: "اللجنة التنفيذية ستجتمع مع رؤساء الاتحادات الأربعة والخمسين، لمراجعة اللوائح، حتى تمنح الهيآت القضائية صلاحيات أوسع، لفرض عقوبات صارمة ورادعة". وتحدث موتسيبي عن المجهودات المبذولة، من أجل تطوير التحكيم، بما في ذلك تقنية الفيديو المساعد "الفار"، مع تخصيص موارد مالية وتقنية إضافية، لدعم نزاهة الحكام وحيادهم، كما أكد استقلالية لجنة التحكيم، لضمان عدالة المنافسات. وأوضح موتسيبي أن المرحلة المقبلة ستعرف تغييرات تنظيمية وانضباطية واسعة، مع التركيز على رفع مستوى احترام المنافسات الإفريقية، لكي لا تمر أي تجاوزات دون عقاب، ما من شأنه أن يحفظ صورة اللعبة، ويعزز ثقة المتتبعين عبر أنحاء القارة السمراء. ما قاله موتسيبي يشبه الاعتراف الرسمي بوجود اختلالات كبيرة في المسابقات الإفريقية، والمشكلة في أن هذه الاختلالات تهم الجانب الأهم في كرة القدم، وهو النزاهة. وفي هذا الإطار، بعث موتسيبي رسائل مفادها أن نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسنغال لم يحترم هذه النزاهة، سواء أثناء المباراة، أو عند البت فيها من قبل لجنة الانضباط. وتطرق رئيس "كاف" لمستوى التحكيم، بعد الضعف الكبير الذي أبانه الحكام الأفارقة في "الكان"، خصوصا في ما يتعلق ب"بروتوكول" تقنية "الفار"، أو في ما يتعلق بقوة الشخصية أثناء المباريات. وظهر فرق مهول بين مستوى الحكام الأفارقة، ونظرائهم في أوربا وآسيا وأمريكا، خصوصا الذين أداروا نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، وكأس العرب للمنتخبات. وما خفي أعظم.