رضخ لضغوطهم ولم يطبق القانون في عدة حالات ساهمت قرارات طاقم تحكيم نهائي كأس إفريقيا للأمم، الأحد الماضي، بدورها، في إجهاض حلم الشعب المغربي في التتويج باللقب القاري الثاني، بعد أن فشل في إدارتها، ورضخ للضغوط الممارسة عليه من قبل السنغاليين، والذباب الإلكتروني القادم من الجزائر ومصر، وغيرهما من الدول الناقمة على تقدم المغرب في السنوات الأخيرة. فوز غير مستحق وتسبب الحكم الكونغولي جون جاك ندالا، والطاقم المرافق له، في منح فوز غير مستحق للمنتخب السنغالي، المستفيد الأكبر من الضغوط الممارسة على الحكام، منذ بداية الدورة، من صفحات مشبوهة في مواقع التواصل الاجتماعي، وبرامج الصرف الصحي في الجزائر، وغيرها من المواقع الفاسدة. واتضح منذ بداية المباراة، أن الحكم الكونغولي تأثر كثيرا بالضغط الممارس على التحكيم، رغم أن تقريرا بلجيكيا أكد أن المغرب من أكبر المتضررين من قرارات الحكام، خلال هذه الدورة، وكما كان الشأن في دورات سابقة، سيما أن اللاعبين والطاقم التقني لمنتخب السنغال، شككوا في جميع قراراته، وأثاروا فوضى كبيرة داخل الملعب، بالاستعانة بهمجية الجمهور، الذي اعتدى على المنظمين. وحاول السنغاليون الضغط على الحكم أثناء تسجيلهم هدفا غير شرعي في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد أن تعرض أشرف حكيمي للدفع داخل منطقة الجزاء، من أحد اللاعبين السنغاليين، ما دفع الحكم إلى إعلان خطأ، قبل دخول الكرة في المرمى، إذ أكد جميع الخبراء صحة قرار الحكم، بعد استعمال اللاعب السنغالي يده لإسقاط عميد المنتخب. نقطة التحول غير أن نقطة التحول الكبرى، كانت بعد إعلان الحكم ندالا ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع من المباراة، فرغم صحتها أحدث طاقم ولاعبو وجمهور المنتخب السنغالي فوضى كبيرة، أثرت بشكل كبير على صورة الكرة الإفريقية، وهدد اللاعبون والطاقم التقني بمغادرة الملعب، ونفذوه أمام أعين العالم، وغادر عدد كبير من الفريق أرضية الملعب نحو مستودع الملابس، واستمر توقف المباراة لأكثر من 15 دقيقة، وهي مدة كافية لإعلان نهاية المباراة، وفوز المغرب بثلاثة أهداف لصفر، كما تشير إلى ذلك لوائح "الكاف" والاتحاد الدولي لكرة القدم. ورغم أن الحكم لم يقم بإنهاء المباراة، إلا أنه تمادى في أخطائه المؤثرة، بعد أن رفض منح لاعبي المنتخب السنغالي المغادرين لأرضية الملعب إنذارات، لأنهم قاموا بذلك دون إذنه، علما أن ضمنهم لاعبين كانت لديهم إنذارات، وكان من الممكن طرد لامين كامارا من المباراة، بحكم أنه كان يتوفر على إنذار، لأنه كان ضمن المغادرين. خطأ ميندي ولم يعد الحكم إلى تقنية "الفار" بعد تنفيذ إبراهيم دياز لضربة الجزاء، بحكم أن الحارس إدوارد ميندي تقدم عن خط المرمى قبل تنفيذها، في الوقت الذي لم يكن الحكم المساعد الثاني في منطقة الجزاء ليتابع حركة الحارس، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، حول ضربة الجزاء، والتي أكد الجميع صحتها، بمن فيهم سنغاليون. ويبقى أكبر خطأ مؤثر تسبب في ضياع اللقب، احتساب هدف الفوز للمنتخب السنغالي، الذي سجله باب غاي، بعد أن تعرض جواد اليميق للدفع في منطقة الجزاء، من قبل اللاعب شريف ندياي، وفسح المجال أمام مواطنه لتسديد الكرة في المرمى. صلاح الدين محسن