المختصون ينصحون بمناقشتها بعيدا عنهم حرصا على نفسيتهم يقول المختصون في العلاقات الزوجية إن الاحترام بين الزوجين من أهم الأمور التي يجب مراعاتها في الحياة الزوجية، لأنه أساس قوي ومهم ينشأ عليه الأطفال، والذي في غيابه تبدأ المشاكل والخلافات لتؤثر سلبا عليهم. وينصح أن يكون الزوجان قدوة حسنة لأطفالهما في الاحترام السائد بينهما، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، الذين يقولون إن بعض الزوجات يقعن في أخطاء فادحة عند الحديث مع أزواجهن بشكل غير لائق، خاصة أمام الأبناء الذين يسمعون بعض الكلمات والعبارات الخالية من الاحترام والصادمة بالنسبة إليهم. ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن الزوجة عليها الانتباه لعبارات لا ينبغي أن تقولها لشريك حياتها، ليظل الطفل مقدرا ومحترما لوالده، ولينشأ على احترام الآخر، وكذلك حتى يتم الحفاظ على صفاء العلاقة بين كل أفراد العائلة. وتأتي عبارات اللوم والتوبيخ على رأس قائمة العبارات، التي ينصح المختصون الزوجة بتفاديها، نظرا لما فيها من إهانة لشريك حياتها، وتقليل من شأنه أمام الأبناء، مشيرين إلى أنه يتعين عليها احترامه، الأمر الذي يعكس حسن تربيتها وأخلاقها ورزانة عقلها. وحدد المختصون في العلاقات الزوجية مجموعة من العبارات التي ينصحون الزوجة بعدم استعمالها أمام الأبناء منها "أنت السبب في مشاكل حياتنا" و"أنت لا تجيد التصرف وكان عليك أن تقوم بهذا" و"أنت لا تعلم شيئا عن المسؤولية لأنك مقصر جدا في واجباتك العائلية". ويشدد المختصون في التربية على ضرورة تفادي الزوجة السخرية من شريك حياتها أمام الأبناء، فذلك يؤدي إلى تقليل قيمته في عيونهم ويجعلهم بدورهم لا يحترمونه مع مرور الوقت. ومن بين الأمور التي عبر المختصون في العلاقات الزوجية عن رفضهم لها أن تلجأ الزوجة إلى أسلوب المقارنة وتقول لشريك حياتها أمام الابن أن أبا صديق له أفضل منه في طريقة تعامله، الأمر الذي يكون له وقع نفسي سلبي ويجعله يشعر بحزن عميق جدا، كما يؤدي إلى جرح مشاعره. أمينة كندي