العطاوية تحتضن الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون

تحتضن العطاوية، التابعة لإقليم قلعة السراغنة، فعاليات الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 يناير الجاري، تحت شعار: “الزيتون: تراث وطني، رمز للصمود الفلاحي ورافعة للتنمية”، وذلك بإشراف من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
وينظم هذا الموعد الوطني من قبل جمعية المعرض الوطني للزيتون، بشراكة مع مجلس جهة مراكش–آسفي، وعمالة إقليم قلعة السراغنة، والغرفة الفلاحية الجهوية، إلى جانب المجلس الإقليمي والمجلس الترابي لمدينة العطاوية. وتأتي هذه الدورة بعد توقف دام ست سنوات، في خطوة تروم إعادة الاعتبار لهذا الحدث الفلاحي كمنصة مهنية وطنية تعنى بتثمين سلسلة الزيتون، وتشجيع تبادل التجارب والخبرات، وتحفيز الابتكار، وتعزيز التعاون والشراكات على المستويين الوطني والدولي.
ويركز، المعرض، وفق بلاغ لوزارة الفلاحة، على إبراز أهمية قطاع الزيتون باعتباره مكونا من مكونات التراث الوطني، وقطاعا استراتيجيا ذا بعد سوسيو-اقتصادي بارز، بالنظر لدوره في خلق فرص الشغل، وإنتاج القيمة المضافة، وتوفير إمكانيات استثمارية واعدة.
وحسب المصدر ذاته، يمتد فضاء المعرض على مساحة تقارب 20 ألف متر مربع، بمشاركة تفوق 100 عارض يمثلون مختلف حلقات سلسلة الزيتون، مع توقع استقبال أزيد من 10 آلاف زائر من المهنيين والمهتمين. ويتضمن برنامج التظاهرة تنظيم ندوات علمية متخصصة، وورشات تقنية لفائدة الفلاحين، وفضاءات مخصصة للاستشارة الفلاحية، إلى جانب حصص لتذوق زيت الزيتون، فضلا عن تكريم شباب مقاولين حاملي مشاريع فلاحية. كما ستعقد، على هامش المعرض، لقاءات مهنية بنظام B2B تجمع فاعلين في القطاع مع مشترين وطنيين ودوليين، بهدف توسيع آفاق الشراكات وتعزيز فرص التعاون.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار تنزيل الاستراتيجيات الفلاحية الوطنية، سيما مخطط “المغرب الأخضر” واستراتيجية “الجيل الأخضر”، حيث تحتل جهة مراكش–آسفي موقعا رياديا في سلسلة الزيتون، إذ تبلغ المساحة المزروعة نحو 255 ألف هكتار، أي ما يعادل 21 في المائة من المساحة الوطنية، وتسهم بحوالي 25 في المائة من الإنتاج الوطني. أما على مستوى التصدير، فتسجل الجهة ما يناهز 41 ألف طن من زيتون المائدة، ما يمثل قرابة 50 في المائة من مجموع الصادرات الوطنية.






