المركز الإسلامي لتنمية التجارة يعقد دورته الـ43 بالبيضاء

عقد المركز الإسلامي لتنمية التجارة، اليوم (الخميس)، بالبيضاء، الدورة العادية الثالثة والأربعين لمجلس إدارته، بمشاركة الدول الأعضاء التسع، وهم؛ المغرب، والسعودية، والكويت، وبنغلاديش، والكاميرون، ومالي، وتركيا، وأوغندا، وماليزيا.
وناقشت الدورة برنامج عمل المركز خلال السنتين المقبلتين، وسبل تنمية التجارة وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بالترويج التجاري، وتنمية الاستثمارات البينية، ودعم القدرات في مجالي السياسات التجارية والتكامل الاقتصادي الإقليمي.

وأكدت لطيفة البوعبدلاوي، المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة، أن انعقاد هذه الدورة يكتسي أهمية خاصة، باعتباره يأتي في ختام البرنامج العشري، وبداية برنامج عشري جديد يمتد من 2026 إلى 2035.
وأوضحت، في تصريحها لـ”الصباح”، أن هذا البرنامج الجديد يروم تسريع وتيرة المبادلات التجارية بين الدول الأعضاء، انطلاقا من احتياجات كل دولة على حدة، ومراعاة للظرفية الاقتصادية العالمية والتحولات التي تعرفها التجارة الدولية.

من جهته، أفاد يوسف الزهوي، مدير العلاقات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة، أن هذه الدورة مكنت من تقييم برنامج عمل السنة الفارطة، سيما في ما يتعلق بتسهيل التجارة، وتنظيم المنتديات، وبرامج التكوين، إلى جانب مختلف الأنشطة التي اضطلع بها المركز.
وأوضح الزهوي، في حديثة لـ”الصباح”، أن الدورة تشكل أيضا فرصة لتسطير برنامج عمل السنة المقبلة، في إطار تتبع وتقييم أشغال المركز، مشددا على الدور الفعال الذي يضطلع به في تقريب الفاعلين الاقتصاديين من الدول الأعضاء، والرفع من قدراتهم في ظل الوضعية الجيو-اقتصادية العالمية المتغيرة.

وأكد المتحدث ذاته أن تعزيز التعاون داخل فضاء منظمة التعاون الإسلامي بات ضرورة لمواجهة التحولات الجيو-اقتصادية الراهنة، عبر إطلاق مبادرات وأنشطة مشتركة تساهم في تقوية الروابط التجارية.






