نفذوا عشرات الجرائم بمرائب الأسواق المركزية بمكناس والأزقة الراقية في إطار محاربة الجريمة وخاصة في مجال السرقات، نجحت فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن مكناس مطلع الأسبوع الجاري، أخيرا، في فك لغز سرقات من داخل السيارات ركنها أصحابها بمرائب الأسواق المركزية بالمدينة، وبالعديد من شوارع وأزقة الأحياء الراقية بالمدينة الجديدة (حمرية)، على وجه الخصوص. وأفادت مصادر"الصباح"، أن شكل هذا النشاط الإجرامي المتكرر شكل موضوع أزيد من عشر شكاية، تقاطرت في ظرف أسبوع على المصالح الأمنية، تفيد تعرض أصحابها للسرقة من داخل سياراتهم، ما استنفر فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، التي تمكنت عناصرها بعد تحريات ميدانية مكثفة من تحديد هوية المشتبه فيه، وإيقافه متلبسا باقتحام سيارة نفعية عن طريق الكسر، محاولا سرقة ما بداخلها من أشياء ثمينة، على مستوى أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة الجديدة. وكشف البحث التمهيدي، أن الأمر يتعلق بجانح خمسيني من ذوي السوابق القضائية، كان يقترب من السيارات المستهدفة خلسة وينفذ السرقة من داخلها بسرعة متناهية، عن طريق كسر إحدى نوافذها بطريقة لا تثير انتباه المارة، خاصة المركونة منها على جنبات شوارع وأزقة الأحياء المذكورة. وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية، عن حجز مجموعة من معدات الكسر وأسلحة بيضاء، فضلا عن حجز هواتف محمولة ووثائق مسجلة في اسم الغير وملابس وحقائب يدوية يشتبه في أنها من متحصلات عمليات هذا النوع من السرقات. وفي السياق ذاته، أفادت المصادر ذاتها، أن الفرقة الأمنية نفسها، تمكنت في اليوم الموالي من تنفيذ هذه العملية التي وصفت بالناجحة، من إيقاف جانحين عشرينيين متخصصين في السرقة بالخطف باستعمال دراجة نارية على مستوى أحياء منطقة الإسماعيلية (مرجان والمنصور والزيتون وأناسي..). وحسب مصادر عليمة، فإن المشتبه فيهما كانا حسب شكايات توصلت بها المصالح الأمنية، يستهدفان في نشاطهما الجرمي، ضحايا من الجنسين ومن مختلف الأعمار بالشارع العام، بعد تتبع خاص لاستغلال الفرص السانحة لاعتراض سبيل الراجلين لسلب ما بحوزتهم، من هواتف محمولة وحقائب يدوية، التي يتم خطفها في رمشة العين، قبل أن يلوذا بالفرار على متن دراجة نارية إلى وجهة غير معلومة . وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية الجانحين وإيقافهما ليلا على مستوى إحدى المدارات بمنطقة مرجان. وتبين من خلال تنقيطهما أنهما يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهما في عدة قضايا مرتبطة بالسرقة بالخطف وتحت التهديد. وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الموقوفين في كلتا العمليتين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما مازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لتحديد جميع أنشطتهم الإجرامية، وكذا التأكد مما إذا كانت لهم ارتباطات محتملة مع مشتبه فيهم آخرين. حميد بن التهامي (مكناس)