المستهلك يستبشر انخفاض ثمن اللحوم البيضاء إلى 15 درهما أمام لهيب الحمراء سجلت أسعار الدجاج انخفاضا ملحوظا في مختلف الأسواق، بعد أن تجاوزت، في وقت سابق، 22 درهما للكيلوغرام الواحد بالنسبة إلى الدجاج الحي. وتنفس المستهلك الصعداء، لهذا التراجع، خاصة بعد ما فشلت كل التدابير الحكومية المتخذة لدعم مربي ومستوردي الأبقار والأغنام، في ضمان استقرار أسعار اللحوم الحمراء، والمساهمة في تراجعها، وهي الأسعار التي استقرت في حدود 100 درهم. وتراجعت أسعار الدواجن في البيضاء إلى ما بين 14 درهما و 15، حسب الأسواق وجودة المنتوج، وعزا مهنيون سبب هذا الانخفاض إلى تراجع أسعار الكتاكيت ووفرتها في السوق، ما ساهم في تراجع أسعارها إلى أقل من 3 دراهم، بعد أن كانت تفوق 12 درهما خلال فترة سابقة. وقال يوسف العلوي، رئيس الفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، في تصريحات صحافية، إن التراجع الحالي في أسعار الدواجن، مرتبط بالوفرة المسجلة في الكتاكيت، مضيفا أن إنتاج الكتكوت يبلغ حاليا أكثر من 10 ملايين كتكوت أسبوعيا. كما تشكل الأعلاف المركبة والكتاكيت نحو 75% من تكلفة إنتاج دجاج اللحم، ما يؤثر بشكل مباشر على سعر البيع. ويرى المرصد المغربي لحماية المستهلك، أن سعر الكيلوغرام الواحد للدجاج الحي، بلغ حوالي 14 درهما في عدد من الأسواق، بسبب تحسن العرض في الأسواق، نتيجة زيادة إنتاج الدواجن، واستقرار الأسعار لدى المستوردين والمزارع، مع انخفاض نسبي في تكلفة الأعلاف. ولم تفت المرصد للمناسبة، الدعوة إلى مواصلة مراقبة الأسواق، لمنع أي عودة لممارسات الاحتكار أو التلاعب بالأسعار، وتشديد الرقابة على جودة الدجاج، والتأكد من مطابقة المنتجات للمواصفات الصحية والسلامة الغذائية. كما شدد على ضرورة التزام التجار بالشفافية في التسعير، وتجنب أي ممارسات تضليلية للمستهلك، ورفع وعي المواطنين بحقوقهم، مع توفير قنوات سهلة للإبلاغ عن أي تجاوزات أو ارتفاعات غير مبررة.