هوت إلى 50 درهما للتر والمهنيون يتوقعون إنتاج أزيد من 200 ألف طن سجل الموسم الحالي إنتاجا قياسيا لزيت الزيتون، ما ساهم في تراجع أسعاره إلى مستوى 50 درهما لللتر الواحد، في أغلب المطاحن الممتدة على التراب الوطني، وهي أسعار تبقى، حسب المهنيين والفلاحين، مرشحة للمزيد من الانخفاض، بفضل الارتفاع المسجل في محصول الزيتون لهذه السنة. وقدر المهنيون وصول الإنتاج إلى200 ألف طن من الزيوت، بفضل ارتفاع المردودية، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، التي سبقت موسم جني الزيتون، حيث سجلت مختلف المناطق، التي تعرف هذا النوع من الزراعات، رواجا كبيرا في أسواق الزيتون. كما عرفت مختلف المعاصر التقليدية منها والعصرية، رواجا وإقبالا كبيرين، بفضل ارتفاع الطلب، بل إن أغلبها اليوم تواجه ضغطا كبيرا رفع طاقتها التشغيلية إلى مستويات قياسية. وكشف رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لإنتاج الزيتون بالمغرب، أن المملكة تتجه نحو تحقيق رقم قياسي في إنتاج الزيتون، خلال الموسم الفلاحي الحالي، مع توقعات بانعكاس وفرة الإنتاج إيجابا على أسعار زيت الزيتون في الأسواق الوطنية، التي يرتقب أن تعرف انخفاضا مهما خلال الأسابيع المقبلة. وأوضح بنعلي، في تصريحات صحفية، أن أسعار زيت الزيتون تعرف منحى تراجعيا، مرجحا أن تستقر في حدود 50 درهما للتر بالنسبة للمستهلك، بفعل ارتفاع حجم الإنتاج، الذي قد يتراوح بين 200 ألف طن و250 ألفا من الزيت خلال الموسم الجاري. وحسب بعض مهنيي المعاصر بإقليم مكناس، فإن موسم الجني، قد يمتد لفترة أطول من المعتاد هذه السنة، إذ لم تتجاوز في أغلب المناطق نسبة 50 في المائة، ما يعني أن الجني سيستمر إلى فبراير المقبل، إذ تواجه أغلب الضيعات قلة اليد العاملة، ناهيك عن أجواء الطقس، التي أثرت على العملية في بعض المناطق. وما ساهم في تحسن الإنتاج هذه السنة، مقارنة مع الموسم السابق، الذي وصل فيه سعر الزيت إلى 100 درهم، الطبيعة الدورية لإنتاج أشجار الزيتون، والتي تعرف هذه السنة ارتفاعا ملحوظا في مختلف الجهات، ناهيك عن أن المنتوج في الغالب بات موجها إلى السوق الداخلية.