يتضمن عروضا لكوميديين شباب ويختتم بعرض لأسامة رمزي تبتسم فاس طيلة 4 أيام، بين 16 و19 دجنبر الجاري، لمناسبة مهرجان فاس للفكاهة في دورته 12 تنظمها جمعية الفكاهيين المتحدين للثقافة والفنون بدعم من قطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل وبشراكة مع مجلس الجهة، مانحة لجمهورها فسحة من البهجة وتجربة فنية تجمع بين تعبيرات الكوميديا الحديثة وروح الدعابة. «فاس تبتسم" شعار اختير لهذه الدورة وأصبح جزءا من هوية مهرجان ومدينة تعيش تجربة استثنائية من الفرجة الفكاهية بروح الابتسامة، وفق برنامج متنوع يفتتح بفقرة كوميدية تقدمها بالمركز الثقافي المسيرة الفنانة رحمة الزهرواني وعرض للفنانين زياد وسارة الفاضلي قبل احتضان القاعة الكبرى لمقاطعة المرينيين الافتتاح الرسمي. هذا الحفل ينشطه الفنان أمين المربطي ويفتتح بوصلة طربية للفنان محمد غلام ويتضمن عروضا فكاهية بمشاركة الفنانين سفيان فيكيكي وعزيزة نوغي والثنائي حسن ومحسن، إضافة إلى فقرة استعراضية للفنان معاد عمري ووصلة فنية للطائفة العيساوية بلمسة تراثية، فيما تنفتح الدورة على طلبة الجامعة الخاصة بالمدينة. وتحتضن قاعة مسرح الجامعة الخاصة عرضا للفكاهي إسماعيل صابور وأمسية تجمع بين كوميديا الجيل الجديد والأساليب الساخرة المتنوعة، على أن تختتم الدورة بعرض فكاهي للفنان أسامة رمزي بعنوان "إنه رمزي" في سهرة ختامية تطوي الصفحة 12 من عمر مهرجان يثبت أقدامه بإحكام بين تظاهرات وطنية واعدة. وجددت إدارة المهرجان دعوتها لجمهور فاس ليكون جزءا من احتفالية "تعيد للمدينة نبضها وفرحتها، ودليلا على أن مدينة فاس… بابتسامتها الدائمة، قادرة على أن تمنح جمهورها لحظات من الفرح الأصيل، وتثبت أن فاس… لا تبتسم فقط، بل تعلم الابتسامة بروح معاصرة"، تؤكد ورقة تقديمية لدورته الثانية عشرة. ويواصل المهرجان وفاءه لرسالة ثقافية لدعم وتشجيع المواهب الشابة وتعزيز قدراتهم الإبداعية عبر الاحتكاك بالجمهور وفنانين ذوي تجربة والانخراط في ورشات وتجارب تفتح أمامهم آفاقا جديدة، سيرا على ما عهد فيه من سعي حثيث لجعل الفكاهة وسيلة للتقارب الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح والإخاء ونبذ العنف. وأصبح المهرجان من بين أهم المواعيد الفنية السنوية بفاس لصناعة الفرح ومجالا مفتوحا للإبداع وإبراز دور الفكاهة أداة تواصلية قادرة على تهذيب الحس الجمالي وتنشيط الحوار بين مختلف الفئات، مراكما رصيدا لا يستهان به من الالتزام الثقافي والعمل الفني منذ تأسيسه على يد الفنانين محمد العلمي وأمين المربطي. ويعتبر المهرجان من بين التظاهرات التي تنظمها جمعية الفكاهيين المتحدين منذ تأسيسها قبل 16 سنة، ومنها مهرجان المسرحيين المتحدين، إضافة إلى إنتاجها نحو 30 عملا مسرحيا احترافيا جاب عدة مدن وعرض بعضها بالخارج سيما بمونبولييه وبوردو، وفازت إحدى مسرحياتها بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بتطوان. حميد الأبيض (فاس)