الفنادق جاهزة لـ "الكان" ما هي المحاور الرئيسية التي يرتكز عليها البرنامج التكويني الموجه للعاملين في القطاع الفندقي بجهة الرباط سلا القنيطرة؟ > يرتكز البرنامج التكويني على أربعة محاور أساسية، تم اختيارها بعناية لتلبية حاجيات الفنادق، خلال فترة استضافة كأس إفريقيا للأمم. أولا، محور الاستقبال وخدمة الضيوف، والذي يهدف إلى الرفع من مهارات التواصل والتعامل مع الوفود الرياضية والإعلامية، وضمان تقديم خدمة احترافية تتماشى مع المعايير الدولية. ثانيا، محور الأمن والسلامة داخل الوحدات الفندقية، الذي يمنح العاملين القدرة على تدبير الحالات الطارئة وضمان سلامة النزلاء. ثالثا، محور خدمات النظافة وترتيب الغرف ، إذ يتم التركيز على السرعة والجودة والدقة في العمل خلال فترات الإشغال المرتفعة. وأخيرا، محور معايير السلامة الغذائية، الذي يضمن تقديم وجبات آمنة وصحية، وهو عنصر أساسي في الفعاليات الكبرى التي تعرف حركة مكثفة للنزلاء. كيف ستساهم هذه الدورات التكوينية في الارتقاء بجودة الخدمات الفندقية خلال احتضان الرباط عددا كبيرا من مباريات كأس إفريقيا 2025؟ > ستساهم الدورات التكوينية في إحداث نقلة نوعية في جودة الخدمات المقدمة داخل المؤسسات الفندقية، من خلال تعزيز جاهزية فرق العمل لمواجهة الضغط الاستثنائي، الذي ستعرفه الفنادق خلال البطولة. فبفضل هذه التكوينات، سيتمكن العاملون من تقديم استقبال احترافي للمنتخبات والوفود الرسمية والجماهير، مع ضمان سرعة وفعالية في تلبية الطلبات الخاصة. كما ستساعد الدورات في تعزيز الأمن وحسن تدبير الطوارئ، وتطوير جودة النظافة وترتيب الغرف بما يتوافق مع المعايير العالمية، إضافة إلى ضمان سلامة الأغذية عبر احترام بروتوكولات HACCP. هذا المستوى من الجاهزية سيعكس صورة مشرفة للجهة، وسيمنح الزوار تجربة ضيافة متميزة تليق بمكانة المغرب بلدا مضيفا لحدث قاري كبير. ما الهدف الإستراتيجي من إطلاق برنامج تكويني واسع لفائدة مهنيي الفنادق قبيل تنظيم كأس إفريقيا للأمم؟ > الهدف الإستراتيجي يتمثل في ضمان جاهزية تامة للقطاع الفندقي بجهة الرباط – سلا– القنيطرة، لاستقبال أكثر من 48% من مباريات البطولة، بما في ذلك اللقاءات الحاسمة والمباراة النهائية، عبر الارتقاء بمهارات الرأسمال البشري، وتوفير تكوينات دقيقة تواكب متطلبات حدث بحجم كأس إفريقيا. كما يهدف البرنامج إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين - المجلس الجهوي للسياحة، والجمعية الجهوية للصناعة الفندقية، والمندوبية الجهوية للسياحة، تحت إشراف ولاية الجهة، لضمان تقديم خدمات متجانسة ومطابقة للمعايير الدولية. إضافة إلى ذلك، يعد الإقبال الكبير للمهنيين على المشاركة في Master Classes دليلا على الوعي الجماعي بأهمية هذا الاستعداد، وعلى رغبة القطاع في تقديم صورة محترفة، تعكس قدرات المغرب التنظيمية والضيافية. أجرى الحوار: ص. ب *رئيس المجلس الجهوي للسياحة بالرباط سلا القنيطرة