يزود به مطاعم ومحلات "شوارما" وحملة تفتيش بسوق "عرج" أنهت أنشطته تمكنت عناصر السلطة المحلية، بقيادة قائد الملحقة الإدارية الحي الحسني بالبيضاء، صباح أمس (الأربعاء)، من حجز دجاج فاسد كان معدا للتسويق والاستهلاك، واعتقال مستخدمين يشتبه تورطهما رفقة صاحب المحل في ترويج لحوم بيضاء غير صالحة للأكل، بتسويق كميات مهمة من "الدجاج الميت". وحسب مصادر "الصباح"، فإن الدجاج النافق الذي تم حجزه بمحل لبيع الدجاج كان معدا للتسويق والاستهلاك، إذ عوض إتلافه بطريقة قانونية فضل صاحبه ترويجه للزبناء، رغبة في تحقيق الربح السريع، ولو على حساب صحة وحياة مستهلكيه. وكشفت المعطيات الأولية للبحث، أن الدجاج النافق كان يتم إعداده بطريقة احترافية لتسهيل بيعه للمواطنين وأصحاب المطاعم والوجبات السريعة ومحلات "الشاورما"، وهي الأطباق التي يتم فيها خلط اللحوم البيضاء الفاسدة بأنواع مختلفة من "البهارات" لإضفاء نكهات تثير شهية المستهلكين وتجعلهم زبناء أوفياء، دون السؤال عن مصدر اللحوم البيضاء وصلاحيتها. وتم افتضاح جرائم المحل، نتيجة يقظة عناصر السلطة المحلية بحضور قائد الملحقة الإدارية للحي الحسني وأعوان السلطة والقوات المساعدة، لمناسبة القيام بحملةتفتيش بمحلات سوق "عرج"،في إطار التدخلات الاستباقية لمحاربة المواد الفاسدة والتأكد من التزام المحلات بشروط النظافة ومعايير السلامة. وأسفرت عملية تفتيش المحل عن حجز 108 كيلوغرامات من الدجاج النافق، حيث مكنت معاينته بالعين المجردة أنه غير صالح للاستهلاك وتنبعث منه روائح تزكم الأنوف، ليتم إيقاف مستخدمين، كانا يوجدان بمسرح الجريمة، في غياب صاحب المحل المشبوه. وبعد أن حررت السلطة المحلية مخالفة في حق محل الدجاج، تقرر حجز اللحوم الفاسدة، بهدف إتلافها من قبل الجهات المختصة، ضمانا لعدم ترويجها وتعريض صحة المستهلكين للخطر، قبل أن يتم إشعار فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالواقعة، والتي تكلفت عناصرها باقتياد المشتبه فيهما للتحقيق معهما. وباشرت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع الموقوفين لكشف ملابسات القضية، وتبيان ظروف حيازتهما لدجاج فاسد وتحديد مصدره وامتدادات توزيعه، لإيقاف كافة المتورطين في ترويج اللحوم البيضاء غير الصالحة للاستهلاك، والتي تهدد حياة مستهلكيها. محمد بها