مطاردة هوليودية لسيارته أنهت مخططات تمويهاته وأبحاث لكشف باقي جرائمه نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد عزوز السعادة التابعة لسرية 2 مارس بالبيضاء، أخيرا، في وضع حد لأنشطة بارون مخدرات مبحوث عنه على الصعيد الوطني، لتورطه في قضية إجرامية تتعلق بتزعم عصابة لتهريب وترويج المخدرات بمختلف أنواعها. وكشفت مصادر "الصباح" أن البارون القاطن بدوار الخلايف دوخ العناصر الأمنية من شرطة ودرك لحرصه على التمويه والتمكن من الفرار على متن سيارته رباعية الدفع، إذ كان مبحوثا عنه بموجب 13 مذكرة بحث على الصعيد الوطني لوضع حد لمسلسل هروبه، قبل أن تنجح عناصر الدرك الملكي في إفشال مخططاته. وأضافت المصادر ذاتها، أن عملية إيقاف البارون وإجهاض مخططات هروبه الهوليودي، تما بعد مطاردة هوليودية لسيارته رباعية الدفع، بعد شكوك دورية في تحركاته المشبوهة، قبل أن يفر بسرعة جنونية تجنبا للإيقاف، وهو ما أدى إلى ملاحقته. وأفادت مصادر متطابقة، أن احترافية تدخل مصالح الدرك الملكي تحت إشراف مباشر من قبل قائد سرية 2 مارس وقائد المركز الترابي أولاد عزوز أربكت حسابات البارون ومكنت من إيقافه بعد ترصد خطواته بشكل دقيق إلى أن تمت محاصرته. وأوردت المصادر نفسها، أن العملية الأمنية مكنت من اعتقال البارون، إذ في الوقت الذي اعتقد فيه زعيم العصابة أن عملياته الإجرامية تسير وفق المخططات المعدة، تفاجأ بمحاصرته من قبل عناصر الدرك الملكي، التي أربكت حسابات تحركاته التي كانت تتم بتراب جماعة أولاد عزوز والسوالم الطريفية، التي اتخذها مخبأ سريا للتواري عن أنظار المصالح الأمنية، ومسرحا لإدارة عمليات ترويج المخدرات. وارتباطا بعملية الإيقاف، أسفرت إجراءات التفتيش المنجزة عن حجز كميات مهمة من المخدرات، وسيارة رباعية الدفع كان البارون يتنقل بها، لتسهيل عمليات التوزيع على مساعديه الأقربين الذين يتكلفون بترويج الممنوعات في مختلف المناطق المجاورة. وباشرت عناصر الدرك الملكي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، حتى تتمكن من الكشف عن جميع امتدادات أنشطة البارون الموقوف، وتحديد الجهات التي كانت تتواطأ معه وتسهل عمليات اختبائه وتحركاته بشكل يضمن بقاءه بعيدا عن الاعتقال طيلة المدة التي كان فيها مبحوثا عنه، لإيقاف جميع المتورطين المحتملين. وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، لتحديد ما إن كان متورطا في جرائم اعتداءات جنسية وجسدية، في انتظار انتهاء الأبحاث القضائية لإحالته على النيابة العامة المختصة، لاتخاذ المتعين قانونا. محمد بها