مواكبة للسلطة الإقليمية رفعت جودة الأداء وخدمات النظافة اختتمت السبت الماضي، سنة من انطلاق عقد التدبير المفوض لخدمات النظافة، الذي تشرف عليه مؤسسة التعاون بين الجماعات "البيئة" وشركة "أفيردا للخدمات البيئية – النواصر". وللمناسبة احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة النواصر لقاء احتفاليا، لتقييم الحصيلة واستشراف المستقبل، بافتتاح صفحة جديدة من الالتزام المشترك بجعل الإقليم أكثر نظافة ومسؤولية واستدامة. وجرى خلال اللقاء، الذي ترأسه عامل الإقليم، وحضره مسؤولو العمالة وموظفون، بالإضافة إلى أطر شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة وغيرهم من الشخصيات، تقديم حصيلة السنة الأولى، التي تميزت بتحسين جودة جمع النفايات والنظافة العامة، وتعزيز الموارد البشرية، وتجديد الأسطول، واعتماد آليات مراقبة ميدانية حديثة، إلى جانب إطلاق تطبيق خاص بتلقي شكايات المواطنين ورقم أخضر للتواصل المباشر، وتنظيم حملات تحسيسية لفائدة السكان. واستعرضت الشركة للمناسبة أسطول الآليات والمعدات الجديدة من الجيل الحديث، الموجهة لتعزيز خدمات النظافة وتطوير أداء الأسطول. كما التزم مسؤولوها بمواصلة جهود الارتقاء بجودة خدمات النظافة، انسجاما مع الهدف المعلن: "النواصر… إقليم نظيف". وحمل اللقاء التواصلي شعار "إقليم النواصر… سنة من التحديات لمستقبل نظيف ومستدام"، وهو شعار يترجم رؤية مستقبلية واضحة تقوم على تعزيز الحكامة، وتطوير جودة خدمات النظافة، وتحسين الإطار البيئي بما يرقى لتطلعات الساكنة. ولم تفت المتدخلين الإشادة بالأدوار المهمة التي لعبتها السلطة المحلية والإقليمية في ما تحقق من نتائج ملموسة بمختلف جماعات الإقليم، وسرعة الاستجابة إلى الطلبات المتزايدة، أمام نمو ديمغرافي متزايد، ناهيك عن الدينامية التي انطلقت موازاة مع ذلك، في ما يخص تحديث البنيات التحتية سيما الطرق، ما مكن من تحرك الآليات بانسياب وتحقيقها توقيتا مهما في ما يخص الانتقال إلى مختلف الأحياء. وشكلت مواكبة عامل إقليم النواصر، عاملا حاسما في نجاح السنة الأولى، بفضل تتبعه الميداني وتوجيهاته التي ساهمت في ضمان احترام الالتزامات التعاقدية والرفع من جودة الأداء. كما لعبت شركة التنمية المحلية "النواصر للتنمية" دورا محوريا في تتبع مؤشرات العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، ما أفرز دينامية مؤسساتية ساهمت في تثبيت قواعد الانطلاقة وتحسين الخدمة. من جانب آخر أعلنت مؤسسة التعاون "البيئة" وشركة "أفيردا"، عن استعدادهما لإطلاق مرحلة ثانية وفق الرؤية التطويرية الجديدة، التي تشرف عليها السلطة الإقليمية، عبر عدد من المحاور الأساسية، أبرزها اعتماد آليات وتقنيات حديثة وفعالة للرفع من جودة النظافة عبر جماعات الإقليم، وتعزيز قنوات التواصل مع السكان عبر آليات أكثر قربا وفعالية لالتقاط الملاحظات والانتظارات، وتوسيع البرامج التحسيسية لنشر ثقافة المحافظة على الفضاء العام، وتقوية المقاربة التشاركية باعتبار النظافة مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمواطنين والشركاء المحليين، والانخراط في مشاريع الإقليم وبرامجه البيئية، وعلى رأسها تنشيط الفضاءات الساحلية لشواطئ دار بوعزة، كما تم التأكيد على البعد الاجتماعي وتنمية الموارد البشرية، إذ أكد مسؤول شركة "أفيردا" أن العنصر البشري سيظل في صلب برنامج التطوير، عبر تحسين بيئة العمل وتوفير شروط مهنية مستقرة ومحفزة، وتثمين الكفاءات عبر رؤية واضحة لمسار التطور المهني، وترسيخ قيم الانتماء والالتزام بخدمة المرفق العمومي. المصطفى صفر