الدرك ينهي كابوس سيناريو إجرامي ضحاياه تعرضوا للسرقة والضرب أنهت عناصر الدرك الملكي بسيدي بيبي، بإقليم شتوكة أيت باها، أخيرا، نشاط عصابة إجرامية تخصصت في استغلال فتيات قاصرات، لإغواء الضحايا والتحرش بهم، قبل استدراجهم إلى أماكن متفق عليها، قصد تنفيذ اعتداءات عليهم وسرقة ما بحوزتهم. وأحالت مصلحة الشرطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي، ستة مشتبه فيهم، على الوكيل العام للملك بأكادير، ضمنهم ثلاث قاصرات، لمحاكمتهم من أجل تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات والضرب والجرح وغيرها من التهم، التي تم البحث معهم حولها. وأوقف المتهمون قبل يومين من تقديمهم، بعد أبحاث ميدانية وتحقيقات، بوشرت بعد شكايات متشابهة من حيث وقائع الاعتداء وسيناريو الإيقاع في الشرك، الذي تنصبه الشبكة الإجرامية. ووفق مصادر متطابقة فإن المتهمين، الذين يتحدرون من المنطقة نفسها، وزعوا الأدوار بينهم، إذ أنيطت بالقاصرات الثلاث مهمة البحث عن الفرائس، واستدراجهم إلى أماكن خالية، متفق حولها مع المتهمين الثلاثة الذكور الراشدين، وفي حال تحقق النتيجة يتم التنسيق عبر رسائل نصية تكون إعلاما بالمكان المختار، قبل أن يفاجأ الضحية بهجوم مباغت ينفذه المتهمون وهم مدججون بأسلحة بيضاء، ما يدفعه إلى الاستسلام وتسليم ما بحوزته من أموال وهواتف. ولإبقاء الفتاة القاصر بعيدا عن الشبهات حتى لا تثير شكوك الضحية، فإن المتهمين يتعمدون سرقتها وتهديدها أيضا، قبل السماح لها بالفرار، لإيهام الضحية بأنها أفلتت من اعتدائهم. وتقاطرت شكايات على مصلحة الدرك الملكي، بينما أكدت مصادر "الصباح" أن ضحايا آخرين فضلوا عدم وضع شكاية، خوفا على سمعتهم، قبل أن تستغل عناصر المركز الترابي مجموعة من المعطيات حول المشتبه فيهم، ضمنها الأماكن التي تقع فيها الاعتداءات، لترجيح فرضية وجود اتفاق بين الفتيات والمتهمين المعتدين. وأسفرت الأبحاث الميدانية عن تحديد هوية مشتبه فيه وفتاة قاصر، قبل إيقافهما والوصول إلى الباقين. وتم الاستماع إلى القاصرات بحضور أوليائهن، الذين استغربوا مشاركتهن في الجرائم المنسوبة للعصابة. المصطفى صفر