fbpx
حوادث

لجنة تدرس ملفات سجناء السلفية الجهادية

الحدوشي أصدر بيانا هاجم فيه عددا من المسؤولين وكشف جزءا من كواليس اعتقاله والتحقيق معه

علمت «الصباح» أن لجنة مختلطة تعكف منذ أيام على معالجة ملف»سجناء السلفية الجهادية»، لأجل بحث إطلاق سراح مجموعة من المعتقلين، يرجح أن يكون على رأسهم «الشيوخ» الخمسة، وبينهم حسن الكتاني وعبد الوهاب الرفيقي الملقب ب»أبي حفص» ومحمد الفيزازي. ووفق معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن تحرك السلطات وعلى رأسها وزارة العدل والمندوبية العامة للسجون بتنسيق مع الأجهزة الأمنية المكلفة بالإشراف على ملف «الإرهاب»، جاء بعد أحداث سجن سلا، التي اعتصم خلالها العشرات من سجناء السلفية الجهادية وهددوا بإحراق أنفسهم، وطالبوا بمراجعة ملفات وإعادة محاكمتهم وإطلاق سراحهم.
وأطلق محررو الرسالة التي توصلت «الصباح» بنسخة منها على أنفسهم مجموعة «معتقلو أنصفونا» بمختلف السجون المغربية، وطالبوا بالإفراج عنهم ورد الاعتبار إليهم.
وجاء في بيان المجموعة المشار إليها «إننا ندعو من جديد إلى إعمال صوت العقل، والعمل بشكل جدي على إيجاد حزمة حلول لهذا الإشكال، الذي يبقى شوكة في خصر مسيرة النماء والبناء، نحو مغرب يعمه الاستقرار الحقيقي والعدالة الاجتماعية».
وكشف «ممثلو معتقلي السلفية الجهادية» في رسالتهم أنه خلال الحوار الذي جرى بين المعتصمين في سجن سلا والكاتب العام لوزارة العدل والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عبر المسؤولان عن تعهدهما بالعمل على إيجاد حل للأزمة في أقرب الآجال، كما طمأنا المعتقلين بأن الملف قيد الدراسة، على حد ما جاء في البيان.
وأشار «معتقلو السلفية الجهادية» «إلى أنه هذه ليست المرة الأولى التي يلقي فيها مسؤول ما وعودا مماثلة، دون أن نشهد أدنى إرادة لتفعيلها، لكن المتغير الجديد هو نمط الاحتجاج الذي تم تجريبه وأتى أكله في سجن سلا، وبالتالي فأي تلكؤ من الإدارة سيدفع إلى ابتكار أشكال أخرى أكثر حدة، حسب ما ورد في بيان المعتقلين».
ولفت «معتقلو السلفية الجهادية» الانتباه إلى استجابة العديد من المعتقلين لدعوات الحوار مع السلطة بغية الوصول إلى صيغة معقولة، لإيجاد حل للملف، لكن ذلك كان مجرد سراب.
ومن جهته أصدر عمر الحدوشي، وهو أحد «شيوخ السلفية الجهادية»، ومعتقل في سجن تطوان، بيانا حول ثورة الشعوب الإسلامية في تونس ومصر وليبيا، وأشار فيه كذلك إلى أوضاع «المعتقلين الإسلاميين بالمغرب».
وجاء في بيان الحدوشي «لن أنسى ما قاله لي عميد شرطة بالدار البيضاء، بعد أن أذاقني ألوانا وأنواعا من العذاب حتى أغمي علي ثلاث مرات، وعلقني كما تعلق الشاة المسلوخة، ومنعوني من الصلاة، ولما علموا أنني أصلي بالإشارة صبوا علي دلوا من الماء، وقال لي سوف أرسلك إلى قاض عندنا بالدار البيضاء دائما يحمل في حقيبته سبعمائة سنة يوزعها على السجناء من أمثالكم، وسيكون نصيبك منها ثلاثين سنة».
وقال الحدوشي في بيانه «إنهم يعلمون براءتنا أكثر منا، حتى إن أحد المسؤولين الكبار بمعتقل اتمارة قال لنا إن المخابرات الأمريكية ورطتهم، وطلب منا أن نعطيهم حلا وطريقة للإفراج عنا، بعد أن أقسم لنا أنهم يعلمون أننا لا علاقة لنا بما جرى».

رضوان حفياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى