حوادث

معتقلون ضمن خلية بليرج يضربون عن الطعام

المعتصم والركالة والمرواني
العائلات تطالب بالرعاية الطبية للمضربين طيلة فترة الإضراب

أكدت مصادر قريبة من عائلات المعتقلين السياسيين في ملف بليرج أن اثنين من بينهم، هما اللذان دخلا في إضراب مفتوح عن الطعام بسجن الزاكي بسلا، موضحة أن الأمر يتعلق بكل من محمد المرواني الأمين العام لحزب الأمة المنحل والعبادلة ماء العينين عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية اللذين دخلا بداية من 14 من الشهر الجاري في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على ما وصفته المصادر ذاتها بالخروقات التي شابت محاكمتهم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن لائحة المضربين عن الطعام المنتمين إلى خلية بليرج تضم إلى جانب المرواني والعبادلة كلا من الرماش وعبد الصمد بنوح ومحمد اليوسفي ولقمان المختار ورضوان الخليدي وعبد القادر بليرج وعبد الرحيم أبو الرخاء

والمصطفى التهامي وجمال الباي الذين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 14 من الشهر الجاري. ونفت المصادر ذاتها أن يكون دخل في الإضراب المفتوح عن الطعام باقي المعتقلين السياسيين المتابعين في ملف بليرج، ويتعلق الأمر بكل من المصطفى المعتصم ومحمد الأمين الركالة وعبد الحفيظ السريتي.  
وحذرت المصادر ذاتها من تكرار سيناريو الإضراب المفتوح عن الطعام السابق الذي نفذه المعتقلون شهر أبريل الماضي والذي تسبب لعدد منهم في مضاعفات صحية أدت إلى إرجاء جلسات المحاكمة أكثر من مرة، بسبب عدم حضور المتهمين الذين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، بسبب مضاعفات الإضراب المفتوح عن الطعام.
وسبق للمعتقلين السياسيين الستة أن خاضوا في 9 أبريل الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام انتهى بتدخل عدد من الحقوقيين الذين وجهوا رسالة إلى المعتقلين يحثونهم فيها على ضرورة تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد الوعود التي قدمها وزير العدل لمحاميهم باحترام المساطر القانونية خلال أطوار المحاكمة.
وحذرت عائلات المضربين من تدهور الحالة الصحية للمضربين خاصة أن عددا كبيرا منهم يعاني أمراضا مزمنة تتطلب تناول أدوية بصفة يومية، محملة إدارة السجون مسؤولية أي ضرر يمكن أن يصاب به المعتقلون. كما طالبت المصادر ذاتها بتوفير الرعاية الصحية والمراقبة الطبية للمعتقلين المضربين عن الطعام طيلة فترة الإضراب، كما ينص على ذلك القانون.
إلى ذلك، عبر منتدى الكرامة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ وحمل الجهات المعنية مسؤولية ما قد يترتب عن هذا الإضراب من مضاعفات صحية على المضربين، وطالب بفتح حوار جدي ومسؤول معهم لضمان حقهم في الحياة وفي السلامة البدنية في أفق الإغلاق النهائي لهذا الملف.
إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق