الفريق الوطني يحصد المركز الرابع في مشاركته الثانية أصبحت الفرق الوطنية المشاركة في التظاهرات العلمية، قاريا وإقليميا ودوليا، تحصد رتبا مشرفة، بعدما كانت تكتفي في السابق بالمشاركة، سواء تعلق الأمر بالرياضيات أو الكيمياء أو الاختراعات أو غيرها، لكن في الآونة الأخيرة تغيرت التوجهات، وأصبحت هذه الفرق تخضع للترتيب وتحصد مراكز مشرفة. وأحرز الفريق الوطني المغربي الرتبة الرابعة في الأولمبياد العربية للكيمياء 2025، بحصوله على ثلاث ميداليات فضية وميدالية برونزية. واحتضنت عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية، خلال الفترة الممتدة من 5 غشت الماضي إلى 9 منه، الدورة العاشرة من الأولمبياد العربية للكيمياء، بمشاركة 11 بلدا ممثلا بـ 44 متباريا، ضمنها الفريق المغربي الذي ضم 4 متبارين. واستهدفت مسابقات الأولمبياد، التي نظمتها وزارة التربية والتعليم الأردنية، بالشراكة مع الجامعة الأردنية، والجمعية الكيميائية الأردنية، واتحاد الكيميائيين العرب، فئة الشباب، إذ سعت إلى بث الحماس في جيل الغد للاهتمام بعلم الكيمياء وبلوغ الإتقان في تعلمه. وقد جاءت هذه المبادرة من أجل إعداد وتهيئة الشباب في مسابقات أولمبياد الكيمياء الدولية. وتوج الفريق الوطني بناء على مداولات اللجنة المنظمة للمسابقة خلال الحفل الختامي، بحصوله على الرتبة الرابعة عربيا بمجموع (287.05 نقطة)، وهي رتبة مشرفة جدا، اعتبارا لمشاركته الثانية في هذه التظاهرة الإقليمية. أما على المستوى الفردي، فقد حاز كل من التلميذ يوسف زيز من جهة درعة تافيلالت، والتلميذ ريان اسكور من جهة الرباط سلا القنيطرة، والتلميذة خديجة باسكو من جهة البيضاء سطات على ميدالية فضية، في حين حصلت التلميذة ياسمين مشكور من جهة فاس مكناس على ميدالية برونزية. وتقدمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عقب هذا الإنجاز، بالتهنئة لجميع المتوجين الذين شرفوا بلادنا في هذه التظاهرة العلمية، وكذا أعضاء اللجنة المركزية للأولمبياد الوطنية في الكيمياء، ولشركائها الذين سهروا على إعداد الفريق الوطني لهذه التظاهرة العلمية الإقليمية المتميزة، ولأستاذاتهم وأساتذتهم، كما أثنت على أمهات وآباء الأبطال الذين سهروا على تربيتهم وتمكينهم من شروط التميز والريادة، متمنية مواصلة التألق في الدورات المقبلة من الأولمبياد العربية والدولية. عصام الناصيري