استدرجها ليلا بالشاطئ مستعملا حصانا ودرك تاغزوت يفك اللغز فكت عناصر الدرك الملكي بتاغازوت بضاحية أكادير، أول أمس (الأربعاء)، لغز اغتصاب فتاة بريطانية، في أقل من 24 ساعة على وقوع الاعتداء الجنسي، باعتقال المشكوك في ارتكابه الجريمة. وعلمت "الصباح" أن الضحية تعرضت الثلاثاء الماضي، لاغتصاب من قبل شخص لا تربطها به علاقة، إذ قابلته منتصف الليل عندما كانت تسير بجنبات الشاطئ قافلة إلى الفندق الذي تقيم به، بعد أن فاتحها بالتحية وقدم لها نفسه على أنه مرشد سياحي، سائلا إياها إن كانت تحتاج إلى مساعدة. وكان المشتبه فيه أثناء لقائه بالفتاة البريطانية يمتطي صهوة حصان، ما أثار إعجابها، فشرعت في محادثة معه مكملة سيرها نحو وجهتها، قبل أن يوهمها بأنه يريد اطلاعها على مكان جميل غير بعيد، ما مكنه من استدراجها إلى زاوية خالية حيث بادر إلى الترجل عن حصانه وحاول التحرش بها، إلا أن ردة فعلها بعد إدراكها قصده ومحاولتها صده، دفعته إلى إحكام قبضته عليها، قبل أن يعتدي عليها جنسيا ويمتطي صهوة حصانه ويغادر المكان. وأفادت مصادر من المنطقة أن الضحية فور استجماعها قواها توجهت إلى الفندق وأخبرت مرافقيها، ليقرروا وضع شكاية بإرشاد من مسؤولي الفندق، لتدخل عناصر الدرك الملكي على الخط. ولم تتمكن الضحية من إعطاء مواصفات دقيقة تميز المشتبه فيه، سوى أنها قدرت طوله وقده وأنه كان يركب حصانا وأن الظلام حال دون تستطلع ملامحه بشكل دقيق. وانطلقت الأبحاث الميدانية بالاعتماد على المعلومات التي ضمنت في محضر الضحية، للبحث عن المجهول مغتصبها، وساعدت الأبحاث الميدانية التي قادها رئيس المركز في تمشيط الأماكن والبحث عن شهود واستفسار مالكي الخيول المنتشرين في الشريط الساحلي، قبل أن تسفر عن نتائج مهمة أوصلت إلى المشتبه فيه. ووفق المصادر نفسها فإن عناصر الدرك تعرفت بعد تنقيط المشتبه، على أنه ذو سابقة مماثلة، وعاينت خدوشا على وجهه، وهي قرائن كانت كافية لتوجيه الشكوك إليه، إذ رغم محاولة إنكاره، فإن المواجهة بينه والضحية، والتي أمر بها الوكيل العام للملك لدى استئنافية أكادير، انتهت نتائجها بتشبث الضحية بأنه الفاعل، ما أدى إلى وضعه رهن الحراسة النظرية، ومن المحتمل أن يحال (اليوم الجمعة) على النيابة العامة المختصة. المصطفى صفر