المهنيون يشتكون المنافسة غير المشروعة من الفيلات والفضاءات غير المرخصة دق الاتحاد المغربي لأرباب ومسيري قاعات الحفلات بالمغرب، ناقوس الخطر بشأن وضعية القطاع، مؤكدا أنه يعاني وضعية مقلقة تتسم بغياب إطار قانوني للمهنة، ينظم عمل المهنيين، ويحدد الجهة الوصية عليهم. والتأم المهنيون، الثلاثاء الماضي، بقصر السعادة بمكناس، بحضور مكثف للمهنيين من فاس مكناس والبيضاء، ومدن وجهات أخرى بالمملكة، لمناقشة أوضاع المهنة والصعوبات التي تواجهها. وعبر ممثلو القطاع، في ندوة صحافية، أطرها علي زهري، النائب الأول للرئيس، بمشاركة الكاتب العام محمد الريابي، وقاسم المودن نائب الرئيس، وأعضاء المكتب التنفيذي، عن استيائهم من الوضعية المقلقة التي يعيشها القطاع، والمتسمة بغياب إطار قانوني ينظم عمل المهنيين، إلى جانب الثقل الضريبي غير المتناسب مع طبيعة النشاط، وتعقيدات التصريحات الخاصة بالمستخدمين المؤقتين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلا عن المنافسة غير المشروعة الناتجة عن انتشار الفيلات والفضاءات غير المرخصة . وأكد ممثلو الاتحاد أن غياب الاعتراف بقاعات الحفلات باعتبارها قطاعا قائم الذات، يضع آلاف المهنيين واليد العاملة في وضعية هشاشة، ويفرغ جهودهم من قيمتها الحقيقية، رغم ما يقدمه هذا النشاط من خدمات وما يوفره من فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتقديم خدمات متصلة بالثقافة المغربية الأصيلة. وفي تفاعلهم مع أسئلة الصحافة، شدد أعضاء المكتب التنفيذي على رفض استمرار الوضع الحالي، الذي يقصي القطاع من حقه في التنظيم القانوني والمواكبة المؤسساتية، رغم توفرهم على جميع المؤهلات، التي ستساهم لامحالة في العرس الرياضي العالمي المقبل، مجددين التأكيد على ضرورة الإسراع بإخراج قانون تنظيمي خاص بقاعات الحفلات، يضمن حماية المهنيين وتأطير نشاطهم، مع مواكبة ودعم هذا القطاع ومهنييه، لتمكينهم من المساهمة الفعالة في إنجاح الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا لكرة القدم، نهاية السنة الجارية وكأس العالم 2030، سيما أنهم يمثلون الثقافة المغربية الأصيلة من طبخ مغربي وتراث حضاري وفلكلور بكل أنواعه. وجدد أعضاء المكتب التنفيذي التأكيد على أن الاتحاد يوجه نداءً عاجلا إلى السلطات والجهات المعنية، لفتح حوار مباشر وجاد مع ممثلي القطاع، قصد إيجاد حلول عملية للإكراهات المطروحة، وصياغة رؤية واضحة، تضمن استمرارية قاعات الحفلات قطاعا منظما وحيويا داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني.